تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

فنون ومشاهير

من "جبل المختارة" إلى "رولا" والكُفتة.. كواليس ليلة باسم يوسف

سارة عبد الله

|
Lebanon 24
04-08-2016 | 05:58
A-
A+
من "جبل المختارة" إلى "رولا" والكُفتة.. كواليس ليلة باسم يوسف<br/>
من "جبل المختارة" إلى "رولا" والكُفتة.. كواليس ليلة باسم يوسف<br/> photos 0
Documents 39527
Documents 39527 Photos
Documents 39526
Documents 39526 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مُنذ إعلان اللجنة المنظّمة لمهرجانات بيت الدين هذا العام عن إستضافة الإعلاميّ المصريّ الساخر باسم يوسف في الثالث من آب ولم تهدأ الأخبار التي تحدّثت عن طلب عدم حضوره والسماح له بتقديم أمسية سياسية ساخرة، والتي وصلت إلى حدّ حديث بعض وسائل الإعلام عن إشكال كبير حصلَ بين الحضور اعتراضًا على كلام يوسف. لكنّ هذا الأمر عارٍ عن الصحّة ولم يحدث في الواقع! على رغم ممّا قيل ويُقال قبل وبعد الأمسية، فقد كسبت مهرجانات بيت الدين الرهان، إذ حضر أكثر من 1200 شخص عرض يوسف الذي استمرّ ساعة ونصف من دون إنقطاع، وحضره رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط إلى جانب عددٍ من الشخصيات التي تقدّمها مدعي عام التمييز القاضي سمير حمّود، وزير الصحة العامّة وائل أبو فاعور ووزير الشؤون الإجتماعيّة رشيد درباس، إلى جانب وجوه سياسيّة وإعلاميّة وحشود ضمّت لبنانيين، مصريين، أردنيين، سوريين وتونسيين. عند باب الباحة حيثُ أقيمت الأمسية كانت تقف المسؤولة عن المهرجانات السيدة نورا جنبلاط، تستقبل الحضور بحفاوتها المُعتادة. وبعد فيلم وثائقي قصير عن أبرز المراحل التي مرّ بها باسم يوسف الحاصل على دكتوراه في جراحة القلب من جامعة القاهرة حتّى باتَ رمزًا إعلاميًا، أطلَّ على خشبة مسرح بيت الدين التاريخيّة وقدّم أمسية بعنوان "ثلاثية الإعلام والسياسة والسخرية"، حيثُ خصّص جزءًا كبيرًا من حديثه إلى الأحوال على الساحة المصريّة بعد ثورتي يناير ويونيو وأعطى أمثلة لاذعة على طُرق غسل الدماغ والتقارير الإعلاميّة الموجّهة، والتي تتضمّن قصصًا من نسج الخيال، والتي تصبو إلى إعادة تنظيم العقل المصري. كافر أو عميل! وإستهلّ يوسف حديثه بأنّه لا يقدّم عرضًا ساخرًا، مشيرًا إلى أنّ أوضاع الشعب العربي هي ما تجعله يضحك، ولفت إلى أنّه بدأ مشواره عبر موقع "يوتيوب"، حيثُ شاهده الملايين خلال 3 أشهر قبل أن يأتيه العرض الأوّل من إحدى القنوات المصرية. فعلاً كانت "النكتة" أحدّ من السيف، فقد سخر ممّا حصل في مصر وتحدّث عن الإتهامات التي طالته، معتبرًا أنّ الشعب بحالة "إنكار" فهو يخاف أن يسأل لأنّ الحقيقة ستكون بعكس ما يريد. وقال إنّه كان يتكلّم مع أحد المنتمين إلى "حزب النور" حيثُ سأله يوسف عن سبب سعيهم لتطبيق الشريعة، فأجاب الرجل: "من أجل تخفيض معدّل الجريمة"، فردّ يوسف: "لا شريعة في سنغافورة التي تعدّ أفضل البلدان عالميا من حيثُ قلّة حدوث جرائم"، فتدارك الرجل نفسه وقال: "عند تطبيق الشريعة تخفّ حالات الدعارة"، فقال له يوسف "إذًا بحسب الشريعة عليكَ إستدعاء شهود شاهدوا العملية الجنسية الكاملة"، فعادَ الرجل إلى "الإنكار"، إذ بحسب يوسف فهناك إستخدام للدين في السياسة ومن يريد أن يسأل يُصبح إمّا كافرًا أو عميلا، والمُزعج أنّ الشعب باتَ يُصدّق ما يُحكى. عن جبل المختارة وتحدّث يوسف عن لقائه الأوّل بجنبلاط، ولفت إلى أنّه تناول الغداء معه يوم الثلاثاء في بيروت، ومازحَ قائلاً: "يُمكن أن نسمّي المنطقة بجبل المختارة.. من سيعترض؟!". واللافت هو أنّ جنبلاط الذي كان يتقدّم الحضور وقف وصفّق ليوسف. وبحسب معلومات "لبنان 24"، فبعد إنتهاء العرض ومغادرة الجمهور، سهرَ جنبلاط وزوجته نورا المسؤولة عن المهرجانات إضافةً إلى منظّمي المهرجانات حتى الصباح في قصر بيت الدين الذي سادته أجواء مميّزة. يوسف تكلّم عن الثورة في مصر فقط، وعن عهدي الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي باتَ إسمه موجودًا على كلّ لسان وفي كلّ حدثٍ في مصر، وتكلّم عن الرئيس المخلوع محمد مرسي، لافتًا إلى أنّه عندما استدعي إلى النيابة العامة للتحقيق معه بعد إحدى الحلقات التي سخر فيها من مرسي، بدأ المحامون يلتقطون صورًا معه ويسألونه أسئلة عن حياته. وبرقيّ سخر يوسف من الأوضاع العامّة، ولفت إلى أنّه في لبنان لا يحدث ثورة لأنّه لا يوجد رئيس، وتوجّه للبنانيين قائلاً: "هذه المصطلحات صعبة عليكم". وقال إنّ الإنتخابات الأميركية تكلّف مليارات الدولارات "وبالآخر يجي واحد زيّ ترامب"، أمّا في مصر "الرئيس يكلّف البنزين فقط فنحن نأخذ مشروعًا لثلاثين عامًا على الأقل"، ساخرًا من الرؤساء الذين يتربّعون على عرش السلطة. "بيعوا السيليكون في صدر رولا يموت" وقال: "المشاكل في لبنان تتمثّل بالسياسة والفساد والطائفية والشعب والسياسيين ومن يريد أن يرتاح فليأتي إلى هنا. فكلّ العالم العربي أقام ثورات ضدّ رجال السلطة إلا اللبنانيين رفضوا رائحة النفايات، مقارنًا بين النفايات في لبنان والسياسيين في العالم العربي". أمّا عن العجز فعلّق ساخرًا "بيعوا السيليكون في صدر رولا يموت تسدّونه". وكان ليموت نصيبًا في كلامه، إذ سخر قائلاً إنّها "جميلة.. تكرّر كلامها في الأغنية فعندما تقول أنا رولا أنا رولا فهي تعرّف عن نفسها، فهي مثقلة بالهموم والسيليكون..". وأخيرًا استعرض يوسف قصة "الكُفتة" الشهيرة، حين أعلن الجيش المصري عن اكتشافه جهازًا يكشف ويقضي على جميع أنواع الفيروسات إضافةً إلى السرطان والسكري والصدفيّة! موضحًا كيف أنّ المؤسسة العسكرية التي يثق بها الشعب شاركت في حملة "غسل الدماغ" واختلاق الروايات، كما بثّ فيديو لإعلامي مصري يتحدث عن مذكرات المرشحة للرئاسة الأميركية هيلاري كلينتون حيثُ ادعى أنّها تحدثت عن تحليق طائرات مصريّة فوق قاعدة أميركية في نابولي، وتمّ الإتصال بأوباما وتهديده بأنّ مصر ستكشف هذه القصّة، كما تناول خبرًا نشرته الصحف المصرية بأنّ السيسي قابل الله مرّتين. سيناريو الإشكال أورَدت مواقع إخباريّة صباح اليوم خبرًا مفاده أنّ مجموعة من مؤيّدي الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر اعترضت على المواقف التي أطلقها يوسف، كذلك فعل شبّان انتقدوا تعرّضه للسيسي، فحصل إشكال بعد التنديد بشعارات الإعلاميّ المصري ثمّ انسحبوا من الحفل. باختصار، يوسف تطرّق بطريقته الساخرة إلى الإعلام حين يُصبح ساحة لتأليف روايات مضخّمة يُصدّقها الناس بعد تخويفهم وتحذيرهم من المؤامرات والمخططات الإستخباراتية. وسادت الأمسية أجواء متميزة من الهدوء والتفاعل الإيجابي بين يوسف والجمهور الذي التقط الصور مع النائب وليد جنبلاط الذي خرجَ من الباب الرئيسي وتمشّى بين الناس.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك