تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

فنون ومشاهير

وائل جسّار: البروباغندا لا تصنع النجومية

Lebanon 24
04-08-2016 | 23:21
A-
A+
وائل جسّار: البروباغندا لا تصنع النجومية
وائل جسّار: البروباغندا لا تصنع النجومية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حفنةٌ من الذكريات المجبولة بالمشاعر والأحاسيس يقدّمها النجم اللبناني وائل جسّار للجمهور العربي التوّاق للطرب والأصالة، من خلال ألبومه الجديد "عمري وذكرياتُه" الذي يسجّل من خلاله عودةً مدوّيةً إلى سوق الإصدارات الغنائية عبر مجموعة منتقاة من أجمل الأعمال الرومانسية التي لطالما برع جسّار في أدائها واستحق عنها بجدارة لقب ملك الإحساس. النجم العربي الذي قدّم أخيراً مجموعة من الحفلات الجماهيرية من المغرب إلى الجزائر فجرش وبيروت، يخصّ "الجمهورية" بحوارٍ حصري يلقي فيه الضوء على كواليس صناعة ألبومه الجديد، كاشفاً عن كثير من الآراء الصريحة في سلسلة من الموضوعات الإنسانية والفنّية.يعود وائل جسّار من خلال ألبوم "عمري وذكرياتُه" إلى ساحة الألبومات الغنائية، ليقعَ الجمهور مرّة جديدة تحت سحر الأغنيات الرومانسية السابحة في فضاءات الصوت العذب. ملكُ الإحساس كما ناداه الجمهور الذي توافد في السنوات الأخيرة ليلاقيه أمام أهم المسارح العربية من "موازين" إلى "جرش" و"قرطاج" و"دار الأوبرا" وغيرها، لم يخذل جمهورَه أو يستسهل في لحنٍ أو كلمة. بدا حريصاً على التنويع وإن كان إحساسُه يقوده لا محالة نحو الأعمال التي تخاطب القلب وإن بلهجاتٍ مختلفة. روزنامةٌ حافلة عن روزنامة مهرجانات الصيف الحافلة التي حوّلته إلى سندباد الساحة الفنّية، يقول جسّار: «سعيدٌ بهذه المهرجانات التي أُطلّ من خلالها على المحبّين أينما كان. يمكن القول إنّ كلّ إنسان يتعب في حياته يجد نتيجةً جيّدة وأنا أسستُ مشواري بطريقة صحيحة والحمد لله أحصد اليوم ما زرعته من محبّة الناس ومن المشارَكة في المهرجانات، فهذه سلسلة مترابطة ومن جَدّ وجد». لا يخفي وائل جسّار تفضيله للهدوء والرصانة سواءٌ في الخيارات الغنائية أو في المقاربة الإعلامية. وفي مقابل نجومٍ إفتراضيّين بعدد لايكاتهم ومشاهدتهم، نجده يقدّم أعمالَه ونجاحاتِه بكثيرٍ من الخفر وبلا مبالغات وبيانات رنّانة. في هذا الخصوص يقول: "التطبيل والتزمير لا يقدّمان ولا يؤخّران والبروباغندا لا تصنع نجومية حقيقية. ما يصنع الفنان أعماله التي يقدّمها أما الأشياء الأخرى فهي ثانوية ولا تدوم في ذاكرة الناس. أنا أعمل على هذا الأساس ولديّ إيمانٌ صلب بأنّ الأعمالَ والأغنياتِ الناجحة هي التي توصل الفنان إلى قلوب الناس وهي القادرة على جعله نجمَ صفٍّ أوّل أو لا، وليس البروباغندا أو ما شابه". حجز درجة أولى وائل جسّار الذي حجز له مكانة درجة أولى في قلب شريحة واسعة من الجمهور العربي، يعترف أنّ نجاحه بُني حجرة حجرة وأغنية تلوَ الأخرى، ويقول ممازحاً: "أغنياتي "بتمشي عالـ DIESEL"، أي على مهلها وبهُدى وتأنٍّ وأحياناً لا تحصد نتيجةً فورية مثلاً أغنية «انتبه عحالَك" الآن تحصد النجاحَ الكبير. فأغنياتي لا تأخذ حقَّها في وقت إصدارها وإنما الجميل فيها أنها تمشي بهوادة إلى أن تصلَ قلوبَ الناس وتستقرّ فيها. عندها لا يعود ممكناً إزاحتها وهذا أقوله بتواضع وبعد أن ألمس تفاعل الناس وردّات فعلهم". النجم الرومانسي الذي كان أطلق أخيراً أغنيته المصوّرة الجديدة "عم شوف خيالات" التي تحصد نجاحاً واسعاً يقول: "صراحةً أتوقع دائماً الكثيرَ من الجمهور الذي لم يخذلني مرّة والذي بدوري أحرص على ألّا أخذله فأحاول دائماً أن أقدّم الرقي في الكلام والألحان التي تخاطب أحاسيسَه. أعتقد أنّ هذه الأغنية بدأت تأخذ حقَّها ولكن إنشاء الله الآتي أعظم، فالألبوم بات بمتناول الجمهور وهو هديّتي له والناس سيَرَون التعب والمجهود اللذين سكبتهما فيه والكلام الجديد والتنويع في الموسيقى وأتمنّى أن ينالَ الإعجاب". عودةٌ إلى البداية والطفولة واعتبر أنّ اختيارَه لأغنية "عمري وذكرياتُه" لتكون عنوانَ الألبوم جاء بسبب "إعجابي بالأغنية ولأنّها تشكّل بالنسبة لي عودةً إلى الذكريات ومشوار العمر وقد أحببتُ أن يشاركني ابني صورة غلاف الألبوم ليكون مشارِكاً بهذا المشوار فهو يعيدني إلى عمر الطفولة ويذكّرني كم كنتُ صغيراً عندما انطلقت في مشواري الفنّي". أما أغنية "بتقلّي بحبِّك" فيتحدّث فيها جسّار بلسان المرأة ويقول "بقدر ما أحببت الموضوع واللحن لم أستطع إلّا أن أختار هذه الاغنية لضمّها للألبوم فهي تعبّر بشكل رائع عمّا يمكن أن تقوله المراة في الحب وما تنتظره من الحبيب". الجمهور يقدّر الأصالة وائل جسّار الذي يبدو بأغنياته الراقية خارجاً عن هذا الزمن الفنّي الرديء يقول: "أنا ضد فكرة الجمهور عايز كدا، فالجمهور يرحّب بالأصالة ويقدّر الرقي ويحتضنه ويحفظه. وفي أغنياتي مثلاً هناك هدوءٌ وهي بعيدة من الصخب ومع ذلك الجمهور يحفظها وغالباً ما يشاركني الغناء ويردِّدها معي وهو ما حصل مثلاً في رحلة Stars on Board، حيث كان اللقاءُ المباشر مع الجمهور مفعَماً بالتفاعل وبالطاقة". ووائل جسّار الذي وقف أمس الأوّل على خشبة مسرح "أعياد بيروت" مقدّماً واحدةً من أروع ليالي المهرجان الصيفي، يعرب عن سعادته بالمشاركة هذا العام في المهرجانات اللبنانية، ويوضح: "هذا العام المختلف على صعيد المهرجانات، كان تواجدي في لبنان بشكلٍ أكبر من السنوات الماضية فقد رأيتُ من الضروري أن أكون متواجداً في بلدي أيضاً فكما أغنّي على خشبات المسارح العربية كان مهماً بالنسبة لي أن أشارك في المهرجانات اللبنانية التي لها خصوصيّة ومكانة خاصة في القلب". أعتزّ بلبنان وممتنّ لمصر وعن نجوميّته الكبيرة في مصر والبلدان العربية، يقول وائل جسّار الذي لاقاه في مهرجان موازين عام 2010 أكثر من 120 ألف متفرّج والذي امتلأت له مدرّجات "جرش" و"قرطاج": "أعتزّ بالأربعة مليون ونصف الموجودين في لبنان وبكلّ واحد من الـ 20 مليوناً الموجودين في بلدان الاغتراب، هؤلاء أهل بلدي. وفي الوقت نفسه تشكّل مصر جمهوراً عربيّاً ضخماً ومَن ينجح فيها فهذا أمرٌ يُحسَب له والحمد لله أنا من الفنانين الذين لديهم شعبية كبيرة في مصر وأنا ممتنّ للمحبة التي يقابلني بها الجمهور المصري والعربي، فهذه نعمةٌ من الله لا تُقدّر بثمن وأتمنّى أن أبقى أهلاً لثقة الناس ومحبّتهم". وعن الرسالة التي يرغب بتوجيهها للجمهور من خلال الألبوم الجديد يقول: "أتمنّى أن يكون هذا الألبوم على قدر التوقّعات ورسالتي للناس هي أن يسمعوا وأن يبدوا رأيهم في حال كان هناك أيُّ انتقاد أو تعليق فأنا أتلقّاه بكلّ رحابة صدر ويهمّني كثيراً الرأي الصادق لكي نتمكّن دوماً من التقدّم ونتحسّن فإذا كان هناك أيُّ تقصيرٍ نصحّحه إنشاء الله". وعمّا إذا كان يفكّر باعتزال العمل الفنّي والالتزام بالإنشاد الديني في المستقبل، يجيب: "هذا سؤالٌ صعب. ولكن لا أعتقد أنني سأعتزل العمل الفنّي ولو أنني فرحتُ كثيراً بالأعمال الدينيّة التي قدّمتها ولكنني لا أنظر إلى نفسي كمنشدٍ ديني بمقدار ما أرى أنني فنانٌ رومانسيٌّ تشدّه الأعمال الصادقة التي فيها مشاعر وإنسانية". (رنا اسطيح- الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك