تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

فنون ومشاهير

كريستينا صوايا: قلبي دائماً مشغول.. وفادي "بيجنِّن"

Lebanon 24
11-08-2016 | 23:24
A-
A+
كريستينا صوايا: قلبي دائماً مشغول.. وفادي "بيجنِّن"
كريستينا صوايا: قلبي دائماً مشغول.. وفادي "بيجنِّن" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعدما أطلّت كمقدّمة لحفل BIAF 2016، الذي كرّم أخيراً كوكبةً من المنجزين في مختلف الميادين، تستعدّ ملكة الجمال السابقة والممثلة ومقدّمة البرامج كريستينا صوايا لعدد من الخطوات المهنية المفصلية في الفترة المقبلة، على ما تؤكّد في حديث خاص لـ "الجمهورية"، تكشف فيه عن كواليس الحفل التكريمي وما تحضّر له راهناً من مشاريع فنّية.بحضور أنيق وواثق، أطلّت كريستينا صوايا في حفل "بياف" الذي كرّم أخيراً 22 شخصيةّ ناجحة من لبنان ومختلف البلدان. هذه التجربة كانت بالنسبة إليها «تجربة جميلة خصوصاً أنّ الحفل كان ضخماً ومشغولاً بمستوى احترافيٍّ عالٍ. وارتياحي أمام الكاميرا وفي تقديم الحفل كان انعكاساً لشعوري بالسعادة، فعندما نقوم بالأمور بشغف فهذا ينعكس مباشرةً على أدائنا شكلاً وحضوراً وإلقاءً وأكثر ما أسعدني هو أنني تركت انطباعاً إيجابياً لدى الصحافة والجمهور وذكّرت الناس بي كمقدّمة برامج وهذا مجال أحبّه كثيراً ومن أكثر المجالات العزيزة على قلبي». ثنائي منسجم كريستينا التي تشاركت تقديم الحفل مع مذيع النشرة الاخبارية ومقدم الحوارات السياسية في برنامج "بيروت اليوم" الإعلامي فادي شهوان تقول: "الإنسجام بيننا كان واضحاً جداً والحقيقة أنّ فادي gentleman إلى أقصى الحدود. يُشعر شريكه في التقديم بالأمان ويعطيه قيمته فيبرز ويبرز مَن معه. لم نكن نسعى للتفوّق على بعضنا بل لأن نتفوّق سوياً فقد كنّا داعمَين لبعضنا. وصراحةً لم تكن تجمعنا معرفة شخصيّة سابقة ولكنني سعدت بالتعرّف إليه والحقيقة فادي راقٍ وبيجنِّن وسعيدة جداً بهذه التجربة المشترَكة معه". وعن بعض الانتقادات التي طاولت الحفل لا سيّما تلك التي أشارت إلى سوء في التنظيم، تردّ: "لا يمكنني الحديث عن سوء تنظيم لأنّ العكس كان هو الصحيح فقد كان كلّ شيء مدروساً بأدقّ تفاصيله، ومع ذلك ألبث المباشر معروفٌ بصعوبته لا سيّما أنّ هناك عوامل كثيرة تؤثّر في المذيع وقدرته على التركيز لا يعرفها الجمهور ولا تظهر أمام الكاميرا مثل الرطوبة مثلاً أو الحرّ أو غياب شخص مفترَض أن يعتلي المسرح في لحظة معيّنة... ولكن المهم هو تدارك الأمور وهذا ما حصل، فلم تكن هناك هفوات على الهواء". بين ريما فقيه وكارلا حداد وعن الأسماء الأخرى التي كانت مطروحة لتقديم الحفل ومن بينها ملكة جمال الولايات المتحدة السابقة ريما فقيه والإعلامية كارلا حداد وسواهما من الأسماء التي تمّ تداولها، تقول: "بكلّ صراحة لم أسمع بالأسماء المتداوَلة إلّا بعد الحفل، فلم يطرح عليّ تقديمه قبل وقت طويل من موعد إقامته. ومحطة MTV هي التي تواصلت معي في هذا الخصوص، فكما ترشّح اللجنة أسماء عدّة لتكريمها في كل دورة، من الطبيعي أن يتمّ ترشيح عدّة أسماء لتقديم هكذا حفل وأنا حقيقة سعيدة جداً بالتعاون مع هذه الشاشة وفريق العمل المحترف الذي واكب الحدث وفخورة أنهم اختاروني وأشعروني أنني من عائلتهم ولستُ غريبةً عنهم". سيدة أعمال والملايين... كريستينا التي دخلت إلى جانب التقديم في مجالات فنّية عدّة تعترف أنّ الأولوية بالنسبة لها اليوم على صعيد مشوارها المهني هي للـ "business وليس للفن. ففي المجال الأوّل استمرارية واستقرار أما الفن فهو شغف وهواية. أنا في هذه المجالات الفنّية لأنني فعلاً أعشقها وتجعلني أشعر بالسعادة وليس لأنّ هدفي أن اعتاش من الفن". وعن الملايين التي تمكّن نجوم كثيرون من جنيها من الفن تقول: "ملايين من الفن في أيامنا هذه؟ صعبة كتير. في الماضي ربما، أما اليوم فأشك. فالإنتاجات الفنّية في مختلف المجالات تراجعت بشكل دراماتيكي ليس في لبنان فحسب بل عالمياً لأسباب عدّة ومَن جنى الملايين فلا بد أن يكون فعل ذلك في مراحل سابقة كان الفن فيها له وهجه وكانت هناك طفرة في البرامج والحفلات والإنتاجات، أما اليوم فالميزانيات المحدودة هي الشعار الذي ترفعه مختلف الجهات الإنتاجية". مسلسل جديد قريباً أما على صعيد التمثيل فتؤكّد كريستينا "اعتزازها بدور الشيخة ثريّا الذي أدّته في مسلسل "وأشرقت الشمس" والذي ترك بصمة جميلة رغم مساحته الصغيرة نسبياً"، معتبرةً أنّ هذا الدليل على أن "البطولات ليست بالضرورة ما تصنع النجاحات، فهناك أدوار صغيرة ولكن لها خصوصيّة معيّنة تنطبع لدى الناس وتترك أثراً جميلاً وأنا سعيدة أيضاً بتجربتي التمثيلية التي خضتها في «غزل البنات» والتي أدخلتني إلى قلوب جمهور جديد من شريحة عمرية صغيرة". وتكشف: "قرأت أكثر من سيناريو في الفترة الماضية ويبدو أنني سأتجّه إلى التعاقد قريباً على مسلسل كاتبته لبنانية ومخرجه سوري ولست أعرف إذا ما كان ممثلوه لبنانيين فقط أو إن كان سيأخذ منحى الإنتاج العربي المشترَك مع العلم أنّ شركة الانتاج لبنانية، وما يمكنني قوله هو أنّ الدور جميلٌ جداً وقد أعجبني كثيراً"، رافضةً الخوض في مزيد من التفاصيل قبل توقيع العقود النهائية. أسباب شخصية وصحّية وعن سبب ابتعادها فترة عن التمثيل تقول: "صراحةً لم أكن غائبة بخيار خاص، بقدر ما كان ذلك لأسباب شخصية وأخرى صحّية. ناهيك عن أنّ هناك ظروفاً "إنتاجية معيّنة تحكمنا..." أما غنائياً فتعلن انها ستتبع استراتيجية مختلفة في الفترة المقبلة، موضحةً: "أوقّع حالياً مع شخص سيتولّى إدارة أعمالي بشكل رسمي، وذلك في كلّ ما يتعلّق بالتمثيل وبالغناء لنضع خطّة عمل محدّدة فلا يكفي أن نقدّم أغنية ناجحة أو نطلّ في دور مميّز. اليوم بات ضرورياً أن يعمل الفنان على ما يعكس هوية فنّية متماسكة ويترك أثراً لدى الجمهور". لا زلت "الملكة" وتعترف أنه رغم مرور أكثر من 10 سنوات على حصولها على لقب ملكة جمال لبنان و Miss International إلّا أنّ "لقب الملكة هو اللقب الذي ما زال ملتصقاً بي ومطبوعاً عني لدى الناس، فلا يقولون الفنانة أو مقدّمة البرامج أو المغنّية، الأمور تأخذ وقتاً ليتطوّر الناس معنا فيرونني في المجالات الأخرى التي نجحت فيها سواءٌ كسيدة أعمال أو ممثلة أو فنّانة. أعتزّ بأنني كنت ملكة جمال لبنان ولكنني أرفض أن أتوقّف في مكاني بل أرغب دوماً بالتقدّم وتطوير ذاتي". امرأة ناضجة بأحاسيسها وعمّا إذا كانت حياتها العاطفية أيضاً في تطوّر تقرّ مبتسمةً: "هناك دائماً تطورّات. فكرة الزواج مجدداً ليست واردة عندي حالياً. ولكن حب؟ لم لا. ما من إنسان يستطيع أن يكمل حياته وحيداً مهما كان محاطاً بحب العائلة والأصدقاء. المراة ترغب دائماً بشريك يُشعرها بالأمان، فما من امرأة ناضجة في أفكارها وأحاسيسها لا تحبّ أن تشعر بوجود سند إلى جانبها يٌشعرها بالحنان والاهتام مهما كانت قويّة أو مستقلّة". وعمّا إذا كانت تعيش حالياً حالة حبّ تقول: "أعيش حالات حب. قلبي دائماً مشغول وينبض بالحياة والطاقة والحب، وأنا من النوع الذي لا يعرف أن يعيش وحيداً أو بلا حب، حتى مع ولديّ أنا من الأشخاص الذين يعبّرون كثيراً ولا أستطيع إلّا أن أعبّر لهما بشكلٍ دائم عن عاطفتي وأغرقهما بالقبَل". (رنا اسطيح - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك