تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

فنون ومشاهير

جوي خوري: لا أغفر الخيانة.. ولست معقّدة من الرجال

Lebanon 24
01-09-2016 | 23:47
A-
A+
جوي خوري: لا أغفر الخيانة.. ولست معقّدة من الرجال
جوي خوري: لا أغفر الخيانة.. ولست معقّدة من الرجال photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد نحو خمس سنوات على انطلاقتها وتقديمها مروحةً من الأداور البارزة التي كرّست حضورها على الساحة التمثيلية، تستعدّ الممثلة اللبنانية جوي خوري للعب دور البطولة إلى جانب الممثل طوني عيسى في مسلسل "المحرومين" استكمالاً للنجاح الكبير الذي حصدته ثنائيتها مع عيسى في أعمال سابقة. كذلك تخوض تجربتها الأولى على الشاشة الكبيرة، كأوّل ممثلة عربية في السينما الإندونيسية، على ما تؤكّد النجمة اللبنانية في حديث خاص لـ"الجمهورية" تكشف فيه عن كواليس العملين المرتقبين، موضحةً الفارق بين أدوارها النافرة على الشاشة وطبعها الهادىء في الحياة.ترى جوي خوري أنّ النجاح السريع الذي حققته في فترة قصيرة نسبية "نعمة، لأنني وصلت إلى الناس وعرفوا من أكون بسرعة. وهذه فرصة لا تسنح دائماً". بالنسبة إليها "إزدحام الوجوه التمثيلية اليوم على الساحة بين الجيلين القديم والجديد يشكّل مساحةً ممتازة للتنافس، حيث تؤكّد: "هذا أمر إيجابي، ففي النهاية هناك صناعة درامية مزدهرة وكثرة الوجوه دليل عافية ومطلوب ان يكون لدينا نخبة من الممثلين البارزين ومن الوجوه الجدد على حد سواء، ما يعزّز التنافس الصحي ويجعل كل ممثل يسعى لإبراز أفضل طاقته ويسهم في تطوير المشهد العام ككل، فالتمثيل ليس حصرياً لوجوه دون الأخرى والمشاهد يتعلّق بالعمل المتكامل والممثل المقنع أينما حلّ". جوي خوري التي قدّمت أعمالاً دراميةً متنوّعة منها "كندا"، "العائدة" (جزءان)، "ولاد البلد"، "عشق النساء"، "علاقات خاصّة" وغيرها، تعترف: "بدأ الناس يعرفونني في "ولاد البلد" الذي شكّل بالنسبة إليّ نقلة نوعية. ولكن في المقابل لا يمكنني أن أنكر أنّ مسلسلي "عشق النساء" و"علاقات خاصّة" كانا من أقوى الأدوار التي قدّمتها وشكّلا تحدياً بالنسبة لي. فشخصية "نانا" في "عشق النساء" و"لامار" في "علاقات خاصة" لا تشبهانني على الاطلاق وكان تحدياً بالنسبة لي أن ألعب هذين الدورين المختلفين كثيراً عن طبعي الخاص". أدواري لا تشبهني وعمّن تكون في الحياة في مقابل هاتين الشخصيتين تعترف: «أنا شخص هادىء في الحياة ولكنني عندما أغضب أشبه بركاناً يثور لأنني لا أغضب بسهولة وأستفزّ عندما أتعرّض للأذية. في المقابل أحب الطبيعة والهدوء كثيراً. وطبعي مختلف عن نانا التي كان لديها نوع من الجنون وعقدة من الرجال، وأنا الحمد لله لست معقّدة من الرجال. امّا "لامار" فاتسمت شخصيّتها بحب التملك وانا لا أعاني هذا أيضاً. وبالتالي، شخصياتي على الشاشة لا تشبه حقيقة من أكون في الحياة". وعن مشاركتها في خماسية "الليلة الأخيرة" ضمن سلسلة "صرخة روح" إلى جانب رفيق علي أحمد وباميلا الكك ووسام حنّا تقول: "تقصّدتُ تقديم هذا الدور لأنه لا يشبه أيّاً من الأدوار التي قدمتها سابقاً. دائماً يقال لي أنت عصبية في أدوارك وتبكين كثيراً، لذلك رغبت أن أظهر جانباً مختلفاً من أدائي في شخصية المرأة المجروحة التي تعاني خيانة الزوج وتتعرّض للإجهاض بالإكراه، ما يحمل رسالة معيّنة ويقدّم نموذجاً خاصاً من النساء المتألّمات ويسلّط الضوء على قدرة النساء باستشعار الخيانة. فالمرأة تعرف وتستطيع أن تشعر متى تتعرّض للخيانة الموجودة في كل المجتمعات، والتي يقع ضحيتها نساء ورجال أيضاً". جوي والخيانة أمّا على الصعيد الشخصي فتؤكّد النجمة الموهوبة: "أنا لا أغفر الخيانة. فقد أغفر أي شيء في الحياة ما عدا الخيانة والكذب لأنهما مترابطان ومن يفعلها مرّة يكرّرها دوماً، فالخيانة هي غالباً نتيجة نقص معيّن متى وجد لا يزول بسهولة". وعن ثنائياتها المتنوّعة مع عدد من الممثلين البارزين أمثال طوني عيسى وعمّار شلق ووسام حنّا، تقول: «أحبّهم جميعاً، ومع الاستاذ عمّار شلق كان هناك بعض الرهبة بحكم خبرته الطويلة في المجال وكونه من أساتذة التمثيل، ولكن ذلك لم ينعكس توتراً بل على العكس تماماً استمتعت كثيراً بالعمل معه ولم أواجه صعوبة. أما بالنسبة إلى طوني عيسى فنحن صديقان داخل المجال وخارجه، ومعرفتنا تجعل انسجامنا تلقائياً لأننا معتادان على بعضنا. ومع وسام حنّا الأمر كذلك فمعرفتنا المسبقة جعلتنا أيضاً على تناغم». ثنائية ناجحة مع طوني عيسى وفي "المحرومين" من إنتاج Online Production وكتابة غريتا غصيبة وإخراج فؤاد سليمان، تؤكّد جوي: "سأقدّم مع طوني عيسى دوراً مختلفاً تماماً عن الثنائيات التي جمعتنا سابقاً. ألعب دور "آيا" وهي فتاة من إحدى الضيَع اللبنانية تنتمي إلى طبقة فقيرة تعمل في الصليب الاحمر وفي الوقت نفسه تدرّس. وسنكون محرومين من المال ومن الحب ضمن قصّة مشوّقة ومميّزة أترك تفاصيلها مفاجأة للجمهور". وتعترف: "صحيح أنني أخاف كثيراً من تكرار نفسي وأسعى دوماً للتنويع في ادواري، ولكن بقدر ما كنّا مطالبين بإعادة ثنائيتنا استجبنا لطلب الناس الذين أحبّونا في اعمال سابقة طالما أنّ الكادر الجديد مميّز ومختلف عن كل ما قدّمناه سابقاً وإلّا ما كنّا رضينا به ولو لم نرَ انه يشكّل إضافةً لكلينا". تعلّمت الإندونيسية أمّا على صعيد السينما فتصوّر جوي دورها "ضمن فيلم من إنتاج إندونيسي سيعرض في إندونيسيا ولبنان ومختلف دول آسيا، وهو يلقي الضوء على عمل الجيش الاندونيسي ضمن قوّات حفظ السلام اليونيفيل وسأكون اللبنانية الوحيدة فيه وأقدّم دوري باللغتين العربية والإندونيسية التي تعلّمتها في وقت قياسي وشكّلت تحدياً بالنسبة لي. وأنا سعيدة جداً بهذه التجربة إلى جانب النجم المعروف Rio Dewanto ونخبة من الممثلين الاندونيسيين". جوي التي درست الأدب الفرنسي والإخراج قبل أن تنتقل إلى مجال التمثيل تعترف أنّ: "مجتمعنا صعب، فعندما كنت أرغب بدراسة التمثيل، عارضَ الوالد الأمر قليلاً وفضّل أن أدرس الأدب وهكذا حصل قبل ان أقرّر أن أدخل مجال الإخراج ليدور دولاب الدنيا مجدداً وأجدني أمثّل في أعمال أُخرجها وانتقل مجدداً إلى المجال الذي كان حلمي الأوّل وهو التمثيل". وتضيف: "هناك اليوم الكثير من المواهب الشابّة التي تطمح لفرصة ولدور تبرهن من خلاله عن قدراتها، وأنا أعتقد انّ من وَثق بنفسه وقدراته وآمن بأنه قادر على تحقيق أمر ما سيحققه لا محالة وإن اضطرّ إلى المكافحة من أجله وتخطّي الظروف الصعبة". الأداء المتمكّن والشكل الساحر الممثلة الساحرة شكلاً وأداءً ترى انّ "الشكل الجميل ليس الأهم في الحياة فهو لا يعني بالضرورة الموهبة. لا أتّكل على شكلي أبداً لأنّ الانسان ممكن ان يتمتع بالشكل الحسن ولا يجيد التمثيل واداء الشخصية بطريقة مقنعة، عندها بماذا سيفيده شكله؟ إذا تمتّعتُ بالشكل اللائق فهذا نعمة من الله ولكنني لا أعوّل عليها من أجل النجاح ولا مشكلة لديّ بأن أظهر بشكل غير جميل من أجل إيصال دور معيّن يتطلّب ذلك، بل على العكس تماماً". وعن مقاربتها لمفهوم الجرأة في الأدوار، تفصح: "أنا مع الجرأة عندما تكون مبررة ضمن السياق الدرامي للدور، ولكنني ضد الإغراء لأنّ التمثيل ليس إغراءً وإنما هو تقديم دور لا يشبهنا بطريقة مقنعة وإذا تطلّب هذا الدور جرأة معيّنة لكي تظهر الفكرة وراءه أو الهدف منه فهذا مقبول أما إذا كان بهدف الإغراء المجاني فطبعاً أرفض ذلك لأنني لست عارضة أزاء. أنا ممثلة والفارق شاسع بين المهنتين"! (رنا اسطيح - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك