حلّت النجمة سلاف فواخرجي ضيفة شرف على "مهرجان الخرطوم للفيلم العربي" في دورته الثانية، حيث مُنحت فواخرجي أيقونة المهرجان "أنثى الأبانوس"، تكريماً لمسيرتها الفنيّة الغنيّة، ونجت من محاولة اغتيال فاشلة.
وحيّت فواخرجي الشعب السوداني على طريقتها، بارتدائها أحد أجمل الأثواب السودانية، وتفاعل روّاد مواقع التواصل الاجتماعي بكثافة، مع حضورها في العاصمة السودانية الخرطوم، وتناقلوا صورها بالزي التقليدي. كما كان لها جولة على أشهر معالم العاصمة المثلّثة، متحفها الوطني، وأسواقها الشعبية.
والثوب السوداني هو الزي القومي، وعبارة عن زي خارجي، يلبس فوق فستان بسيط تتناسق ألوانه مع الوان الثوب. ويتكون من عدد من أمتار القماش تتراوح بين 4 إلى 4 أمتار ونصف ترتديه المرأة المتزوجة في الغالب، ولذلك يمكن أن يستخدم للتميز بين المراة المتزوجة وغير المتزوجة.
وتدرج الغرض من ارتداءه عبر الزمن من ثوب يلبس من باب السِتر والاحتشام ليصبح تقليداً ورمزاً للمرأة السودانية يعبر عن أناقتها ويعطي مؤشراً عن وضعها الاجتماعي والمادي.
ويظهر هذا جلياً في تنوع خاماته وأشكاله إلى حد كبير في الآونة الأخيرة بالإضافة إلى الزيادة الملحوظه في سعره.
(
لها)