تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

فنون ومشاهير

مفاجأة فنِّية لبنانية ستُحطّم الأرقام القياسية

Lebanon 24
09-09-2016 | 02:08
A-
A+
مفاجأة فنِّية لبنانية ستُحطّم الأرقام القياسية
مفاجأة فنِّية لبنانية ستُحطّم الأرقام القياسية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد النجاح الذي حققته مسرحيّتا "بيروت طريق الجديدة" و"بيروت فوق الشجرة"، وهما من كتابة يحيى جابر وإخراجه وبطولة زياد عيتاني منفرداً، تنطلق في أوائل تشرين الأوّل المقبل عروض المسرحية الجديدة التي تجمع جابر بعيتاني والتي تشكّل استكمالاً للظاهرة المسرحية التي أسستها هذه الثثنائية الاستثنائية على الخشبة.منذ ثلاث سنوات انطلقت العروض الأولى للمونودراما المسرحية "بيروت طريق الجديدة" من كتابة الأديب والمسرحي اللبناني يحيى جابر وإخراجه وبطولة الممثل والصحافي اللبناني زياد عيتاني، لتشكّل سابقةً مسرحية فريدةً باستمرار عروضها لغاية اليوم على خشبة "تياترو فردان" وتحقيقها ما يفوق الـ 35 ألف مشاهدة رغم كلّ ما كان يُحكى عن انحصار جمهور المسرح اللبناني بالأوساط الثقافية النخبوية. فالمسرحية التي استمرّت بمطالبة الجمهور واستمرار الحجوزات الكاملة عليها كلّ تلك الفترة، شكّلت ظاهرة فنّية استُكملت من خلال مسرحية "بيروت فوق الشجرة" التي تحتفل في ثاني أيام العيد بعرضها المئة بعد 9 أشهر من انطلاقتها. ولا يبدو أنّ يحيى جابر ينوي الاستسلام قريباً والانصياع لموجة الرداءة الفنّية، فقد علمت "الجمهورية" من مصادر خاصة أنّ جابر يحضّر لإطلاق مسرحية جديدة سيبدأ عرضها أوائل شهر تشرين الأول المقبل، وستكون من بطولة زياد عيتاني وتحمل عنوان "بيروت... بيت بيوت"، وهي تختلف عن المسرحيّتين السابقتين بأنها ستكون ضمن إطار كوميدي صرف يضمن الضحك المتواصل في سلسلة من المشاهد الكوميدية السريعة التي تشبه في حياكتها بنية "بيروت طريق الجديدة" إلى حدّ ما وتخرج عن سياق القصة الواحدة. سلسلة القصص الكوميدية هذه لن تكون محصورة بمنطقة معيّنة أو شخصيّة واحدة، وإنما ستقدّم مجموعة من البيئات البيروتية المختلفة على مستويات إنسانية واجتماعية وسياسية متعدّدة، ما يعطيها بُعداً أوسع ونظرةً أكثر شمولية. ولا شك في أنها ستغوص في تاريخ العاصمة ضمن نص جابر السلس العميق وأداء عيتاني البطولي في عشرات الشخصيّات لتشكّل استكمالاً للتركيبة المسرحية التي أثبتت نجاحها. وقد علمت "الجمهورية" أنّ المسرحية الجديدة ستضمّ أيضاً مجموعة من الأغنيات والمعزوفات الموسيقية منها ما هو خاص ومنها ما هو مقتبس بطريقة كاريكاتورية نسبةً للحدث الذي تحاكيه، فيما يتولّى الجانب الموسيقي بالكامل جمال عبد الكريم. كذلك، ستوجّه "بيروت... بيت بيوت" تحيّة من الخشبة إلى مجموعة من الشخصيّات اللبنانية من مختلف المجالات ستذكرهم ضمن سياق النص المسرحي بطريقة مباشرة بالأسماء. ورغم تقديمها سيرة مجتمعات عدّة ضمن محور العاصمة بيروت، إلّا أنّ المسرحية لن تستغني عن اللهجة البيروتية التي ميّزت شخصيّة الحكواتي التي اضطلع بها عيتاني في المسرحيتين السابقتين. ولا شك في أنّ يحيى جابر الذي استطاع أن يحاكي من خلال "بيروت فوق الشجرة" الذاكرة الشعبية للمدينة بقالب إبداعي لافت، يجدّد من خلال نصّه الجديد التزامه الضمني بتقديم هذا النوع من المسرح اللبناني الشعبي الذي يقدّم معادلة كانت مفقودةً في السنوات الأخيرة، حيث تلتقي القيمة التوثيقية التاريخية بالقالب الترفيهي الكوميدي والرسالة الانتقادية الساخرة من دون نخبوية أو استعلاء على الجمهور المسرحي العريض. أما أداء زياد عيتاني، فهو بطولة بحدّ ذاته حيث يؤدّي عشرات الأدوار في كلّ مسرحية، ويتنقّل بسلاسة من دَور الى آخر ومن مشهد إلى مشهد قابضاً على انتباه الجمهور ومنتزعاً من صدره الضحكات المتواصلة، علماً أنّ المسرحيتين عرضتا بشكل موازٍ في الشهور التسعة الأخيرة، أي إنّ عيتاني كان يعلب 17 شخصية في "بيروت الطريق الجديدة" بالإضافة إلى 21 شخصية في "بيروت فوق الشجرة". فكم عدد الشخصيات التي سيؤدّيها يا ترى في المسرحية الجديدة وهل تستمرّ المسرحية الثالثة بموازاة عروض المسرحيّتين الأوليَين؟ وهل يكسر هذا الممثل اللبناني مزيداً من الأرقام القياسية بعدما كان الأول في لبنان والعالم العربي الذي يقدّم مسرحيّتين مختلفتين في الوقت نفسه، ويلعب أكثر من 38 شخصيّة رجل وامرأة على الخشبة؟ لا يبدو أنّ هناك شيئاً مستحيلاً مع هذا الثنائي الذي أعاد الرونق إلى مسارح بيروت، ولبط مفهوم الكوميديا الرخيصة السائدة ليبدّل وجهها وينتشلها من زواريب الإباحية والتقليد والتفاهة المضحكة، ويقدر في مئات العروض المسرحية أن يُضحك الناس بالتاريخ والجغرافيا والسياسة... يحيى جابر أعاد إحياء الثقافة الكوميدية، وزياد عيتاني عرف كيف يدخل القلوب بديناميكية تمثيلية رسّخت نجاحاً فاق كلّ التوقعات. (رنا اسطيح - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك