تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

فنون ومشاهير

نانسي عجرم: أفكر بالانجاب وكنت أحب أن أكون طبيبة نفسية

Lebanon 24
10-09-2016 | 07:37
A-
A+
نانسي عجرم: أفكر بالانجاب وكنت أحب أن أكون طبيبة نفسية
نانسي عجرم: أفكر بالانجاب وكنت أحب أن أكون طبيبة نفسية photos 0
Documents 43692
Documents 43692 Photos
Documents 43691
Documents 43691 Photos
Documents 43690
Documents 43690 Photos
Documents 43689
Documents 43689 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كما نجحت الفنانة نانسي عجرم في فنها وشكّلت حالة خاصة واستثنائية كذلك نجحت في بيتها كأم راعية لعائلتها. فهي من الفنانات القلائل التي استطاعت رغم نجوميتها الواسعة أن توازي ما بين فنها وبيتها. تكلّمت نانسي بإسهاب عن تربيتها لابنتيها وعن الأثر الذي تركه عليها برنامج "ذا فويس" في لقاء مع مجلة "سيدتي". وتقول نانسي حول الشفافية وطيبة قلبها: "أحياناً أقول ليتني لم أكن شفافة وحنونة لأن الشفافية متعبة للمشاعر. فالإنسان الشفّاف أي شيء يراه حزناً أو فرحاً يتأثّر به بسرعة. صادفت مرّة رجلاً وقوراً وقلت له إنني أعاني من شفافية مشاعري. فقال لي: "لا تلومي نفسك، ربما لو لم تكوني بهذه المشاعر الشفافة لما وصلت إلى قلوب الناس وحقّقت نجومية كبيرة. فالحياة مليئة بالمتناقضات. لذلك على الإنسان أن يسعد نفسه بنفسه". أما عن المهنة التي كانت تفضلّها فتشير الى أنها "كنت أحب أن أكون طبيبة نفسية. وأحياناً أفكّر أنه لو كان لدي الوقت لعدت إلى الجامعة لأكمل دراستي في مجال الـ psychology (علم النفس). وأحب كذلك أن أعمل كمخرجة وأيضاً أحب أن أعمل في التجارة. فأنا معجبة جداً وأغار من الموظف الذي يعيش على "قدّ" مدخوله الشهري ويجلس هو وعائلته يحسب ما عليه من مصاريف شهرية. القناعة في الحياة كنز لا يفنى. فأنا طموحة لكنني قنوعة في معيشتي. فإن لم أعطِ عملي، فلن يعطيني". وتلفت نانسي الى أن ابنتيها لا تعيشان حياة الأثرياء إنما هي حريصة تمام الحرص على أن تعيشان كأي فتاتين عاديتين، وتقول: "أحياناً عاطفتي تجاههما تدفعني لألبّي طلباتهما، لكني أكون حريصة جداً عندما أجلس مع ابنتيّ وخاصة ميلا التي أصبحت أسئلتها واستفساراتها كثيرة وهي بعمر الـ 7سنوات، فأشعر أن كل ما أقوله لها تحفظه وتخزّنه في عقلها. مرّة سألتني: "ماما هل نحن أغنياء"؟ فقلت لها لماذا هذا السؤال؟ فقالت لي: "لأننا نملك منزلاً كبيراً وجميلاً ولدينا عدّة سيارات ومنزل خارج لبنان". فقلت لها: "ميلا حبيبتي أنا أعمل وأسافر ووالدك يعمل في العيادة من الصباح لغاية العاشرة ليلاً. فكلانا يتعب لنكسب مالاً لتأمين طلباتكما أنت وإيلا. وأشدّد عليها قائلة: "لكن يا ماما الغني هو الغني في عقله لا بماله. فبمقدورك أن تكوني غنية مادياً لكن فقيرة في جهلك وعدم تحصيلك العلمي وفي سوء تربيتك. حينها تعدّين من الفقراء لا من الأغنياء. فمهما كنت تملكين من ثروة، ممكن جداً أن تخسريها في لحظة. فالأفضل لك أن تكوني فقيرة مادياً وأغنى فتاة في العالم في علمك وأدبك وتربيتك". فهذا الحديث مع ميلا بحاجة إلى وقت واهتمام مني، لذلك عطفاً على ما قلته في ما يخصّ عدم خوضي مجال التمثيل، فهذا سببه الوقت الذي أبذله في تربية ابنتيّ. وهذا هو الأهم. والوقت الثمين معهما لا أريد أن أضيّعه من أجل التمثيل. فابنتاي بحاجة إليّ ولاسيما الآن. وأنا بالمقابل مكتفية بما لدي من محبة الجمهور. وشجعت نانسي المخرجة نادين لبكي التي رشحت نفسها هذا العام في انتخابات بلدية بيروت، قائلةً: "لقد تابعتها "برافو" عليها. فأنا أحب شخصيتها. لديها طموح وأمل بالتغيير"، مشيرةً الى انها تحبها جداً وتتمنى أن تعمل معها من جديد. وتفكر نانسي بالنجاب وتقول: "لا أفكّر سوى بأن أكبّر عائلتي. ليس مهماً إن كانت بنتاً أو صبياً. أنا وفادي لا نركّز كثيراً على هذا الأمر. ما يرزقنا الله به نعمة. وأنا اعتدت على تربية البنات. فإذا رُزقنا بصبي، سيحدث تغيير في حياتي. البنت تربيتها أسهل. وإن رزقني لله بصبي سوف أفرح كما فرحت بولادة ميلا وإيلا". (سيدتي)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك