في الذكرى الثالثة لغياب عملاق الإغنية اللبنانية، وديع الصافي، يعود اللبنانيون بالذاكرة إلى الكبار من بلاد الأرز، الذين رفعوا إسم لبنان عاليًا، وكان الصافي من أبرز تلك الوجوه التي أغنت المكتبة الموسيقية اللبنانية، وقد خلدّ بأغانيه وألحانه وصوته، وهو شكل ظاهرة فنية لا تتكرر، بشهادة كبار الموسيقيين العرب، أمثال محمد عبد الوهاب وفريد الأطرش وسواهما، ممن وصفوا حنجرته بـ"الذهبية"، التراث اللبناني.
وفي هذه الذكرى وفي غيرها من المناسبات يلجأ اللبنانيون إلى أغانيه، وهو الذي غنّى رائعة "لبنان يا قطعة سما"، ليستعيدوا بعضًا مما بدأ الفن الأصيل يفتقده، بعد موجة "الجمهور عايز كده"، وبعد "الأغاني الضاربة" التي تحاكي الجسد وحده وبهز الخصر.
وديع الصافي باقٍ في البال ولن تستطيع السنون أن تنسينا ذاك الزمن الجميل، وهو باقٍ في القلوب ومع كل موال و"أوف" والعتابا والميجانا والمخمس مردود.
شربل وديع فرام
02/09/2026 09:45:45
02/09/2026 09:45:45
Lebanon 24
Lebanon 24
وديع فكتور متى
02/09/2026 09:45:45
02/09/2026 09:45:45
Lebanon 24
Lebanon 24
وديع فكتور متى
02/09/2026 09:45:45
02/09/2026 09:45:45
Lebanon 24
Lebanon 24