اعتبر الفنان وائل جسار أن "ألبومه الجديد "عمري وذكرياتو" ناجحٌ ومحبوبٌ، ولكن مقارنةً مع الألبومات السابقة هناك فرقٌ شاسع"، مشيراً إلى أنَّ "الألبوم الجديد لم يكمل الشهر ونصف في الأسواق، ومن المبكرر تحديد مستوى نجاحه"، لافتاً إلى أن "أغانيه تعيش وتأخذ حقها من الوقت".
وفي مقابلةٍ مع الإعلامية باتريسيا هاشم ضمن برنامجها "بصراحة" عبر أثير إذاعة "فايم أف أم"، أكَّد جسار رداً على سؤال حول سبب التقصير الإعلامي تجاه ألبومه، على "عدم درايته بالطريقة التي اتبعتها شركة الإنتاج "أرابيكا" بتوزيع الأخبار والألبوم"، معترفاً "بتقصيرٍ من قبل إدارة أعماله".
وقال: "علاقتي بأرابيكا أولاً كالأهل والأصدقاء، والشركة لم تقصِّر معي عندما كانت الأوضاع أفضل، ولكن كل الشركات حالياً تعاني"، مؤكداً على أنه "لا يستطيع إنكار كل ما قامت به أرابيكا التي ينتعي عقده معها منتصف العام2018"، متمنياً "لو أن الدعم للألبوم كان بطريقةٍ أفضل". وأضاف: "بدنا نعض عالجرح".
وتابع جسَّار: "كل من أغنية "ما تزعلش مني"، "أنا الحلم"، "عادي لما عيش"، "عمري وذكرياتو"، مطلوبة جداً في الشارع المصري"، معتبراً أن "الألبوم أخذ وقتاً وجهداً من التحضير إستمر لثلاث سنوات"، مشدداً على أنه تعب جداً في إنتقاء الأغاني، لأنه لا يستطيع أن يُقدم عملاً لا يليق بجمهوره بعد النجاحات التي قدمها ك "غريبة الناس"، "إنتبه عحالك"، "خليني ذكرى"، "أنا بنسحب" والكثير من الأغاني التي حملته مسؤؤولية كبيرة على عاتقه".
وعن حقيقة توقيفه في مصر، أكَّد جسار أنه "لم يُحتجز في مطار القاهرة ولم يُمنع من السفر، وإ،ما كان جالساً في صالة المسافرين الـVIP، وخلال النداء الأخير للطائرة، توجه جسار إلى الطائرة ومرَّ كأيِّ مسافرٍ على الأمن، وظهر على جهاز المراقبة أن بحوزته مبلغاً من المال ربما أكثر من 10 آلاف دولار بقليل، وليس كما قيل 50 ألف دولار".
وأضاف: "سألني رجل الأمن هل تملك أمولاً، فأجبت نعم، وخلال ذلك لم أكن أعلم أن القانون المصري لا يسمح بإخراج مبلغ يتجاوز الـ10 آلاف دولار، وطلب مني الأمن الخروج معه لتقديم محضرٍ، ومن ثم التوجه للنيابة العامة، أو التنازل عن قسم من المال ليبقى بحوزتي 10 آلاف دولار".
وتابع جسار: "قررت حينها التنازل عن المبلغ الصغير بدلاً من الذهاب إلى النيابة العامة وتعيين محامٍ وإجراءات قانونية"، مؤكداً أنه "ليس فوق القانون المصري، وأنَّ حبه لمصر لا يسمح له بأن يتخطى القانون".
وأكَّد أنه " لم يحزن من أحد أو من أي قلم كتب عن الحادثة"، شاكراً "كل من وقف وسانده في هذه المشكلة خاصة "نقابة الفنانين في مصر"بشخص النجم هاني شاكر، الموزع عادل عايش، أحمد موسى الذي تابع كل تفاصيل القصة ونقيب الممثلين المصريين أشرف ذكي".
وكشف جسار أنه يحضر لتصوير أغنية "ما تزعلش مني"، على طريقة الفيديو كليب. ووجه رسالة إلى بعض الصحافيين، بـ"ضرورة الانتباه إلى طريقة نشر الخبر وتوزيعه وطرحه، خصوصاً عندما قيل "ألقي القبض على وائل جسار"، مضيفاً: "لم يفكروا أن لديَّ عائلة وأولاد وأهل، وأنه يمكن أن يصاب أحدٌ بمكروهٍ بسبب تلك الأخبار".
وعن حفلاته في بيروت وكل المهرجانات اللبنانية التي شارك فيها، أكد أنه "كان سعيداً جداً بمشاركته هذا الموسم بأكثر من مهرجان، بعد أن كان مقصراً تجاهها"، معبِّراً عن فرحته بتعليقات الناس والجمهور الإيجابية تجاه طريقته على المسرح".