أكّد الممثل السوري جمال سليمان أنّ الصورة التي جمعته إلى راقصة شرقية، وتمّ تداولها خلال الأزمة في بلاده، تعود إلى العام 2009. وأوضح أنّ "الصورة التقطت في حفلة نظمها عام 2009 احتفالاً بالفنان محمود عبد العزيز بعد تكريمه في أحد المهرجانات الفنية في العاصمة السورية دمشق".
وأشار الممثل السوري خلال استضافته في الحلقة الأولى من برنامج "فحص شامل" على قناة "الحياة" المصرية، إلى أنّ "الراقصة دعته إلى الرقص فلبى دعوتها"، لافتاً إلى أنّ "إعادة تداولها هو بغرض القول: أنا أدعي أنّ قلبي على بلدي وأنا في كابريهات شارع محمد علي أرقص مع الراقصات". وردّ بطريقته قائلاً: "أتمنى أن تكون الراقصة بخير، وإذا عدنا إلى سوريا سنبحث عنها كي ترقص ونرقص معها".
في الملف السياسي، قال سليمان: "تعاني سوريا من الضغط الحاد المزمن"، لافتاً إلى أنّ "الحل للمشكلات التي تمر بها سوريا هو وجود ديمقراطية حقيقية، كما أثبتت تجارب الدول الأخرى في العالم". وأضاف: "البعض يحاول أن يصوّر لنا أن الديمقراطية تعني الفوضى، فعندما يتحدث أحد عن الديمقراطية يتمّ مقارنتنا بالعراق. إلّا أنّ الديمقراطية ليست المحاصصة السياسية، وليست سيطرة المال، وليست فقدان قوة القانون، ولكن الديمقراطية نظام يتفق عليه أفراد المجتمع من أجل النهوض ببلدهم، وما يميزه أنه نظام يعالج نفسه بنفسه".
وقال: "الصراع السوري أخذ منحنى خطراً جدّاً بتحويله إلى طائفي بدلاً من ثورة ضدّ نظام أو شخص". وختم: "يجب الإستعداد للتسامح وإقامة دولة ديمقراطية تقوم على العدل والمساواة بين كل السوريين، وعدم التفريق بينهم على أساس عرقي. وفي حال خروج بشار الأسد من الحكم والإعتراف بخطئه والإعتذار عنه، سأسامحه".
(وكالات)