تتسلط الأضواء حالياً على سيدة أميركا الأولى ميلانيا ترامب، حيث تصفها عادة المواقع الشهيرة بأنها من أكثر النساء جمالاً وجاذبية وبأنها صاحبة الأنوثة المتفجرة، لكن في الواقع أن عارضة الأزياء السابقة "ميلانيا ترامب" أجرت عدداً من عمليات التجميل التي اعتبرها عدد من خبراء التجميل أنها مبالغ فيها إلى حد ما، وذلك كونها أبرزت القليل من التصنع.
فالسيدة الأولى التى أكملت عامها الـ 46 بالتأكيد تعاني من ظهور آثار الشيخوخة من جلد مترهل، وبعض الخطوط الدقيقة والتجاعيد وهو ما يعكس عمرها الحقيقي، وبالنظر إلى صورتها فى مرحلة الشباب وأخرى منذ سنوات عدة وصورة ثالثة التقطت لها حالياً، يظهر بوضوح إجراءها لعدد من عمليات التجمل مثلها مثل عدد هائل من النجمات العالميات والشخصيات الاجتماعية المعروفة رغبه منها أن تظهر وكأنها فى مرحلة الشباب.
1-ميلانيا وحقن البوتوكس
نشرت عدد من الصحف العالمية عمليات التجميل التي خضعت لها ميلانيا بالفعل، وكان أولها "البوتكس"، وتعتبر حقن " البوتوكس " من أكثر الطرق التى تلجأ إليها النساء فى العالم من أجل التخلص من علامات الشيخوخة وترهل الجلد فهي واحدة من العلاجات الجراحة التجميلية الأكثر شعبية اذ يساعد على إزالة التجاعيد على الوجه وتوفير بشرة أكثر شباباً، و هي من أهم الخطوات التي تتبعها ميلانيا .
ميلانيا وتجميل الأنف
كما أهتمت ميلانيا ترامب أن تجرى عمليات تجميل في منطقة الأنف وتجميل الأنف هي واحدة من العمليات التجميلية الأكثر حساسية.
ميلانيا وعملية تكبير الثدي
لم تتردد ميلانيا ترامب فى إجراء عملية من أجل تكبير ثدييها وهو الفرق الواضح بين صورها بمرحلة الشباب وصورها الآن.
ميلانيا لا تنسى تجميل شفاهها
من أجل استكمال إطلالتها المميزة والساحرة لم تنس ميلانيا ترامب أن تستخدم "الفيلر" لكي تقوم بتكبير شفاهها، وهو الأمر الذي لم يتطلب الكثير من الوقت لكنه يظهر فرق واضح بالوجه.
(اليوم السابع)