تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

فنون ومشاهير

"صدر منفوخ" و"وجه اصطناعي".. "يلّا عَقْبالكُن شباب" فيلم الفضائح

Lebanon 24
24-11-2016 | 00:11
A-
A+
"صدر منفوخ" و"وجه اصطناعي".. "يلّا عَقْبالكُن شباب" فيلم الفضائح
"صدر منفوخ" و"وجه اصطناعي".. "يلّا عَقْبالكُن شباب" فيلم الفضائح photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "يلّا عَقْبالكُن شباب" فيلم الفضائح"، كتبت راكيل عتيق في صحيفة "الجمهورية": "نظرة سريعة أو بطيئة للشارع، للمطاعم، للفايسبوك وانستغرام... للملاهي، للجامعات وللمنازل تُظهر ما يظهره فيلم "يلا عقبالكن شباب". النظرة السريعة ستكون سطحية وشكلية، أما الفيلم فيتناول نماذج عدة واقعية، بصورة واقعية، بنص واقعي، وبلغة واقعية ويفضحها سينمائياً بأسلوبٍ كوميدي. كلّ ما في الفيلم يجسّد وضع المجتمع اللبناني اليوم أو جزءاً منه، فلا نقول ونحن نشاهد الفيلم كما نقول عادةً خلال مشاهدتنا للإنتاجات اللبنانية السينمائية التي تتناول المجتمع اللبناني: "وين بصير هيك؟". لا نهايات مفاجئة أو مأسوية في الفيلم أو صدمات مؤثرة لتكون عِبَراً للمشاهد. لا إسقاطات وفرزاً للشخصيات بين "شريرة" و"خيّرة". إنه فيلم كوميدي يُبكي درامياً في لحظات ومبكٍ مُضحك في لحظاتٍ كثيرة. "يلّا عقبالكن شباب" فيلم كوميدي إجتماعي لبناني، وهو النسخة "الذكوريّة" لفيلم "يلّا عقبالكن" الذي حقّق نجاحاً جماهيرياً عام 2015. تُفتتح عروضه اليوم في صالات السينما اللبنانية، وهو من إخراج شادي حنّا الذي يخوض تجربته الإخراجية الثانية في السينما بعد "S.L. Film"، وكتابة وإنتاج نبال عرقجي، وهو فيلمها الطويل الثالث بعد "قصة ثواني" و"يلّا عقبالكن". وهو من تمثيل: بديع أبو شقرا، طلال الجردي، فؤاد يمّين، دوري السمراني، ندى أبو فرحات، دارين حمزة، جوليا قصّار، نبال عرقجي ومروى خليل، مع إطلالة خاصة لكلّ من غسّان الرحباني صاحب موسيقى الفيلم، مي سحّاب، سينتيا خليفة وبولين حدّاد. فضح العلاقات يتناول "يلّا عقبالكن شباب" الذي تبلغ مدة عرضه ساعة و49 دقيقة، من خلال قصص أربعة شبّان، اثنان منهما متزوّجان والآخران عازبان، كيفية تعامل كلّ منهم مع شريكته، ومدى صعوبة إقامة علاقة زوجية وعاطفية متينة. دوري السمراني يلعب دور "النيو دونجوان" والخائن، ويتكلّم بلسان الكثير من الشبان الذين يخونون شريكتهم ويكرّرون عبارة "بحبها بس ما فيّي بضعف قدام النسوان". مقنعٌ السمراني في دوره على رغم التضخيم الزائد لعلاقاته الجنسية وتعامله مع شريكته (ندى أبو فرحات)، وذلك خدمةً للكوميديا. وعلى رغم عدم غوص الفيلم نصاً بتعقيدات هذه الشخصية، إلّا أنّ الإخراج والتمثيل يُظهران أن ليس كلّ "خائن شرير"، وليست الأمور محدودة بفعل الخيانة. إنه مرض نفسي بالتأكيد. حين تخلّت عنه حبيبته لم يمارس الجنس لمدة أسبوع مع أيّ امرأة، رغم أنه كان يُهملها وينساها ويكذب عليها من أجل إقامة علاقة جنسية مع أيّ "وحدة طيّبة". ندى أبو فرحات متألّقة بتمثيلها وجمالها الطبيعي، وبتجسيدها دور الفتاة الحقيقية الطبيعية التي تحبّ من أجل "الحبّ" لا لأي مصلحة أو غاية. تصبر كثيراً على حبيبها الخائن، ولكن في النهاية تتركه فما معنى حبّ من دون اهتمام؟ وترتبط مباشرةً بعلاقة مع رجلٍ حمل لها كلّ الاهتمام والإحاطة. هنا أيضاً لهذه السرعة بالارتباط واستبدال حبّ "مجنون" بحبّ آخر مباشرةً بعد فسخ العلاقة الأولى، أبعاد عميقة. مهما كان الحبّ كبيراً، لإنقاذ النفس من الغرق فيه أكثر يجب التمسك بيد آمنة تنتشل ما تبقّى فينا من آمال وحياة. بديع أبو شقرا "عَ القدّ" بديع أبو شقرا يعطي الشخصية ما تتطلّبه "علقدّ"، لا تضخيم ولا تراخي في الدور. يجسّد في الفيلم نموذجاً للشاب الوسيم و"المرتاح مادّياً"، إلّا أنه يبحث عن الجمال الخارجي والداخلي الحقيقي في الفتاة، لا "صدر منفوخاً" أو "رموشاً مركّبة" أو "وجهاً اصطناعيّاً" أو "جسداً مُجمّلاً". الفيلم يفضح هنا جزءاً كبيراً من اللبنانيات اللواتي يحملن التصنّع بشتى أشكاله. واحدة تريد أن تتزوّجه بعد أوّل لقاء، أخرى تريد استغلاله مادياً... أخرى "مثقفة" كثيراً لا تقرأ إلّا مجلات الموضة وأخرى جميلة وذكية إنما متزوّجة ولديها أولاد... هو يُغرَم بندى أبو فرحات، تأسره طبيعتها، عفويّتها، صدقها، حقيقتها، وضوحها... وحتى بساطتها. هنا أيضاً لهذه الشخصيات والعلاقات أبعاد أعمق. ليس كلّ مَن أُغرم بحبيبة صديقه خائناً. طلال الجردي "المعنِّف" أما طلال الجردي فهو من الممثلين الذين يضيفون على أيّ شخصية يجسّدونها، ويمثّل مع زوجته (نبال عرقجي) نموذجاً عن الزوجين اللذين يعيشان حياة مزدوجة، منسجمة راقية أمام الناس، ومتأزّمة يحكمها البعد واللامبالاة بين جدران المنزل، التي تصل إلى حدّ التجريح والصراخ والعنف والضرب. هنا أيضاً يخرج النص عن الصورة النمطية. إن تخلّلت العلاقة الزوجية لأسباب معيّنة وفي فترة محددة تصرّفات عنيفة، لا يعني أنّ الانسان أو الزوج عنيف بطبيعته وينتقص من حقوق زوجته بالمطلق ويستحق "السجن". نبال عرقجي استطاعت تقديم الشخصية بشكلٍ لافت. إنها المرأة القوية التي لا تساوم على كرامتها، ولا تتحكّم في حياتها نظرات وأقوال الناس، وفي الوقت نفسه ليست تلك المرأة الناقمة التي لا تميّز الحب الحقيقي ولا تفصل بين "غلطة" وطِباع. "فوفو" لا يقدّم فؤاد يمّين في هذا الفيلم شخصية مختلفة عن الصورة المطبوعة في أذهان الناس عنه، إنه الزوج "الفوفو" الذي تتحكّم فيه زوجته (دارين حمزة). حياته الزوجية عنوانها "الضغط". زوجته قوية، "نقيقة"، لا يعجبها العجب، "شغلتها وعملتها" التسوّق والثرثرة وانتقاد الآخرين. دارين حمزة من الممثلات المتمكّنات جداً من لعب أيّ دور، وتمثّل في هذا الفيلم دور الزوجة اللبنانية التقليدية أو الصورة النمطية عنها. المفاجأة أنّ الزوج الضعيف هو الذي يخونها. هنا أيضاً الشخصيات والعلاقة شائكة جداً. أليس لشخصية الزوج دور في نمط حياة الزوجة؟ وهل كلّ زوج يخون زوجته هو تلقائياً "شرير" أو "سيّئ"؟ أمّا مشاركة الممثلة جوليا قصّار وإطلالة دعد رزق في "يلّا عقبالكن شباب"، فهي إضافة كوميدية محبَّبة ومضحكة". (راكيل عتيق - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك