بعدما حققت آخر أغنياته "هويدلك" نجاحًا كبيرًا لما فيها من مقاربة بين هوس مواقع التواصل الاجتماعي والحياة اليومية، صوّر الفنان محمد اسكندر الأغنية التي كتبها الشاعر والملحلن فارس اسكندر، مع المخرج سام كيال، على أن يبصر العمل النور قريبًا.
ويُطلّ اسكندر كمدرّس تاريخ للطلاب الأطفال، ضمن أجواء تحمل الكثير من العفوية والمرح، من دون أن يخلو العمل من الكثير من المشاهد الكوميدية المميزة، في عرض دخول التطور التكنولوجي وتأثير مواقع التواصل على حياة القرى وأهلها.
ويبدو محمد اسكندر في الكليب بإطلالة شبابية عفوية وقريبة للقلب، حيث يرتدي النظارات الٰـTrendy التي جعلته يظهر أكثر شباباً وبرزت الكاريزما.
(الجرس)