لم يمرّ أربعون يوما على رحيل الموسيقار ملحم بركات حتى بدأت الأخبار تنتشر حول خلاف ما بين أبنائه بسبب بعض الأمور المتعلقة بميراث الراحل، حيث يُقال إنّ ثمة مشاكل بين أولاده مجد، وعد وغنوة من جهة وملحم جونيور من جهةٍ ثانية.
ردّ مي حريري
الفنانة مي حريري، طليقة بركات، قالت: "أنا لا أقبل على نفسي ولا يهون عليّ أن أشهّر بالإنسان الكبير ملحم بركات ولا بأيّ أمر يخصّ عائلته نهائياً".
مي تستبدل كلماتها بالدموع
وتعليقاً منها على كل من استغرب عدم ردّها على كل ما يُنشر من تلك الأخبار عن الخلافات، قالت مي: "أنا أكبر من أن أرد على تلك الهرتقات ولا أستطيع إيذاء ملحم لأنه أكبر منّا كلنا".
واختتمت تصريحها بعبارة "عيب"، وذرفت دمعها مشيرة إلى أنّ دموعها "لم تنشف بعد على الراحل، لذا أخجل من الردّ".
هذا هو سبب الخلاف
يشار إلى أنّ بعض الأخبار أفادت بأنّ الموسيقار، قبل وفاته بأسابيع، عرض على ابنه ملحم جونيور عبر محاميه التنازل عن المنزل في القليعات الذي كتبه باسمه منذ فترة طويلة مقابل مبلغ ثلاثمئة ألف دولار ليكون هذا المنزل منزل العائلة بعد وفاة الموسيقار، لكن ملحم جونيور استمهل لكي يشاور أمّه مي حريري، التي رفضت العرض، عازيةً هذا التمنع عن التنازل الى الذكريات العزيزة على قلبها التي تركتها في هذا المنزل في القليعات، فغيّر ملحم جونيور أقفال ومفاتيح المنزل بعدما نقل كمّية من الأثاث والسلاح القديم واللوحات الى مكانٍ آخر، وهنا وقع الخلاف مع الأشقاء الذين عندما توجهوا الى المنزل لم يستطيعوا الدخول بسبب تبديل المفاتيح، فعمدوا الى تقديم دعاوى على الأخ الأصغر.
(نواعم)