رفضت جمعية "قل لا للعنف" ما اعتبرته عنفًا مباشرًا تتعرض له الإعلامية ديما صادق.
وقالت في بيان: " انطلاقا من الإيمان بحرية الرأي وعدم إنتهاك لحقوق المرأة في لبنان وإيماناً من جمعية قل لا للعنف بمحاربة العنف بكافة اشكاله، تستنكر الجمعية ما تتعرض له الاعلامية ديما صادق بعد نشرها عن طريق الخطأ صورة عن حلب السورية و تبين لاحقاً انها ليست من حلب، وتم حذف الصورة بعد اقل من ساعة مع الاعتذار من صادق ولكن بدء بعض الاشخاص شنّ حملة اعلامية شرسة ضدها واستخدمت فيها عبارات نابية لا تليق بحقوق المرأة في لبنان ولا بإعلامية لبنانية مسيرتها تشهد على مواقفها الداعمة للإنسانية" .
وأضاف البيان: "إنّ جمعية قل لا للعنف تطالب الجهات اللبنانية الرسمية المختصة بتنظيم الفضاء الإلكتروني في لبنان وايضاً محاسبة كل من حرض وتهجم وإنتهك حقوق المرأة اللبنانية والرأي والكلمة الحرة وتعلن الجمعية عن رفضها التعدي الدائم على الاعلامية ديما صادق خاصة والإعلاميين والصحافيين اللبنانيين عامة".