تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

فنون ومشاهير

ندى أبو فرحات: أنا وطفلي بطلان في هذه المسرحية

Lebanon 24
16-12-2016 | 00:20
A-
A+
ندى أبو فرحات: أنا وطفلي بطلان في هذه المسرحية
ندى أبو فرحات: أنا وطفلي بطلان في هذه المسرحية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "ندى أبو فرحات: أنا وطفلي بطلان في هذه المسرحية"، كتبت رنا اسطيح في صحيفة "الجمهورية": بعد تحقيقه نسب مشاهدة قياسية، يستمرّ الفيلم اللبناني "يلاّ عقابلكن شباب" بتصدّر شبّاك التذاكر للأفلام اللبنانية للأسبوع الثالث على التوالي، مسجّلاً أصداء إيجابية واسعة ومحققاً لأبطاله وبطلاته نجاحاً إضافياً يُزاد إلى نجاحاتهم الفردية. إحدى بطلات العمل الممثلة اللبنانية ندى أبو فرحات تحدّثت عن هذه المغامرة السينمائية الجديدة وكشفت عن سلسلة مشاريع تمثيلية بارزة تخوضها في الفترة المقبلة، معلنةً للمرة الأولى عن تفاصيل مسرحيتها المقبلة التي ستلقي الضوء على تجربتها الخاصّة مع الحمل واستعدادها للأمومة الأولى، وذلك ضمن قالب كوميدي بارع من كتابة غبريال يمّين وإخراجه. وبدور يناقض تماماً الشخصيّة التي أدّتها في فيلم "يلا عقبالكن" العام الماضي، تطلّ ندى أبو فرحات في الفيلم الجديد "يلا عقبالكن شباب" من كتابة نيبال عرقجي وإنتاجها وإخراج شادي حنّا، لتقدّم من خلال شخصيّة "نور" نموذجاً للمرأة الرومانسية التي تضحّي وتصبر وتسامح من أجل الحب وفي سبيل الزواج. لا للخيانة وتقول أبو فرحات: "أحببتُ أن أقدّم هذه الشخصية التي أعرف نساء كثيرات يشبهنها ويعشن قصصاً مثل قصتها، وقد كان مهماً بالنسبة لي ألّا أقدّم دوراً يشكّل امتداداً لدوري في الفيلم الأول أو يشبهه". وعمّا يجمعها بهذه الشخصية تعترف: "لقد مررت سابقاً بتجربة عاطفية تعرّضت فيها للخيانة وأعتقد أنّ ما من امرأة لم تمرّ بتجربة مماثلة إلّا أنني لم أعد أسامح الخيانة لأنني بتّ أشعر أنّ فيها قلة احترام كبيرة لي ولجسدي وعقلي ووقتي. واليوم أستطيع أن أقول إنّ لا صلة أو قاسماً مشتركاً ابداً بيني وبين شخصية نور الضعيفة. حتى إنني لم أعد أحب هذا النوع من النساء وأشعر أنني أريد أن أقوّيهن وأقول لهنّ إنضَجن. فهذا ربما يكون مسموحاً في أوّل العمر والمراهقة حيث يكون طبيعياً ولكن لاحقاً لا يعود الأمر مقبولاً". بلا زيف أو ادّعاء ولا تخفي ندى سعادتها بالأصداء الإيجابية التي يحصدها الفيلم والتعليقات التي تنهال عليها على مواقع التواصل الاجتماعي حول الشخصية التي تلعبها في الفيلم ومدى تأثيرها في الناس، وتقرّ أنّ الواقعية هي السمة الأبرز التي توافق حولها المشاهدون، حيث تقول: "ما من زيف أو ادّعاء أبداً في هذا الفيلم، إلّا ما هو فعلاً مقصود مثلاً في حالة الفتيات اللواتي يعتمدن وشم الحواجب النافر أو نفخ الشفاه وتكبير الصدور. فهؤلاء مقصود وجودهم بالشكل الذي ظهروا عليه وهم أيضاً نماذج حقيقية وموجودة في المجتمع اللبناني". وتضيف: "وصلنا إلى توازن معيّن اليوم يتيح رؤية أفلام تجارية بتنفيذ رديء في مقابل أخرى بتنفيذ ممتاز تماماً، كما أنّ هناك وجوداً لسينما المؤلّف والتي تنقسم بدورها إلى أفلام سيّئة وأخرى جيّدة قادرة في كلتا الحالين على انتزاع الجوائز... المهم أنّ الاختلاف موجود وهناك خليط من كلّ شيء وهذا مطلوب وصحّي لتطوير الإنتاجات". نجاحات مهنية وشخصية وبموازاة النجاحات المهنية تعيش ندى مرحلة سعادة وحماسة كبيرة على الصعيد الشخصي مع استعدادها لخوض تجربة الأمومة الأولى، حيث تقول: "حياتي اليوم هي كما يجب أن تكون. أشعر أنّ كلّ شيء يحصل في وقته المثالي وأنا سعيدة وراضية تماماً كما كنت قبل الزواج والحمل. فالسعادة والرضا لا يزالان مرتفعين وهناك طبعاً تجارب مختلفة أعيشها مع حملي والمرحلة الجديدة التي أدخلها مع زوجي ولكننا جاهزون لما يجرى ومتحمّسون". وتقول ندى التي خضعت أخيراً لجلسة تصوير احترافية بعدسة جنى يونس وحملت توقيع مصفف الشعر جان-بيار هابانبو، عن مشاريعها التمثيلية سواءٌ على صعيد الدراما أو المسرح: "أنا سعيدة بالتقدّم الذي تحرزه الدراما اللبنانية لا سيّما في الموسم الرمضاني حيث نشعر أنّ المنتجين يبذلون قصارى جهدهم لتقديم مستوى لائق أما ما نشاهده بين رمضان ورمضان فدون المستوى ويعود بنا سنوات إلى الوراء وليس مقبولاً بتاتاً. وهذا العام تلقّيت للمفارقة عروضاً لأكثر من بطولة درامية للموسم المقبل ولكنني اضطُررت للاعتذار عنها بسبب حملي". مسرحيّتان على النار أما على صعيد المسرح فتعلن: "هناك عملان مسرحيّان أستعدّ لهما أحدهما مع جيرار أفيديسيان ولكن سيتمّ تاجيله إلى ما بعد ولادة طفلي، أما العمل الثاني فسأقدّمه بعد حوالى الشهر أي في منتصف كانون الثاني وسأكون في حينها حاملاً في شهري السادس وهو من تأليف غبريال يمّين وإخراجه وسأتناول فيه، من خلال تجربتي الخاصة، ما يجرى مع المرأة قبل الحمل وأثناءه وبعده، وذلك ضمن إطار كوميدي مميّز حيث سيضحك الجمهور كثيراً ويتفاعل مع نصّ غبريال العفوي والبعيد من أيّ ادّعاء وسيشعر بأنّ العمل قريب منه سواءٌ لناحية الرجال أو النساء". وتضيف ممازحة: "نعم هذه المسرحية الأولى من بطولتي مع طفلي. أريده ان يعتاد الخشبة باكراً"، وتؤكّد أنها ممتنّة لما هي عليه اليوم، "أنا من الأشخاص الذين يقدّرون اللحظة وأقول شكراً لكلّ الأمور الجميلة التي أجدها اليوم بين يدي. سعيدة بما حققته وبما أعيشه وأشعر بمرحلة نضوج ستتحقق معها أشياء كثيرة في حياتي سواءٌ على الصعيد الشخصي أو المهني". (رنا اسطيح - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك