علاقة الممثلة الأميركية كيتي هولمز بمواطنها جيمي فوكس، هي السر المكشوف في هوليوود، ورغم ذلك يتكتم الاثنان على علاقتهما المستقرة، التي مضت عليها فترة ليست بالقصيرة.
ويواصل الثنائي الهوليودي الالتزام بالتكتم وإخفاء علاقتهما، بدلاً من الإعلان عنها أمام جمهورهما.
وأخفى النجمان قصة احتفالهما معاً بعيد ميلاد هولمز، طليقة الممثل الأميركي توم كروز، وأم ابنته الوحيدة سوري في المكسيك.
وذكرت صحيفة Mujerhoy الإسبانية أن الحبيبين، اتَّجها إلى المكسيك في طائرة خاصة، وفضَّلا الانزواء في الجناح الأكثر خفاء في المنتجع.
ووفقاً لتسريبات حصلت عليها الصحافة الأميركية، فإنه لم تطأ أقدام الحبيبين أبداً الأماكن العامة لهذا المنتجع الذي أقاما فيه، كما اقتصرت مقابلتهما للضيوف على جناحهما الخاص.
وكانت احتياطات النجمين محكمة التنظيم، وتبين أنها مجدية، لولا زلة لسان الممثلة كلوديا جوردن، وهي صديقة فوكس وواحدة من نجوم برنامج Real Housewives of Atlanta. فخلال حديثها مع إحدى الصحف، صرَّحت الممثلة عن غير قصد، بأن النجمين على علاقة منذ وقت طويل، لكنها في وقت لاحق صرَّحت بأنها لم ترهما أبداً معاً.
لماذا كل هذه السرية حول هذه العلاقة؟
على ما يبدو أن هولمز قد قبلت من بين الشروط التي نصَّ عليها اتفاق طلاقها من توم كروز، بألا ترتبط خلال السنوات الخمس المقبلة. ويبدو أن هولمز قبلت بعدم الحديث عن علاقة ارتباطها بأي شخص آخر، أو السماح له بالتقرب من ابنة النجمين "سوري".
ومقابل هذه الشروط، تحصلت الممثلة على خمسة ملايين دولار، كما حصلت ابنتها على أربعة ملايين دولار، ولكن في حال انتهاك هذا الشرط سيتوجب عليها إعادة هذا المبلغ من المال.
ولحسن حظها، ستنقضي مدة الخمس سنوات على طلاق هولمز وكروز بحلول سنة 2017، والسؤال الذي يُطرح هنا هو: هل ستتخلى هذه النجمة عن طابع السرية الذي طغى على هذه العلاقة الغامضة التي ظلت "محظورة قانونياً" لمدة طويلة؟
(هافنغتون بوست)