"كلّنا على الوطن كلّ واحد عندو علم، كيف إلكن عين بهالزمن تعيّشوا الناس بالألم، بعنا السهل والجبل وعم نفتّش ع رجال والشباب بلا عمل بتهاجر تتجيب المال، كلّنا برّا الوطن والسرقات اللي بالعلن حرقت سلاّف الوطن"، بهذه الكلمات أقسم النجم اللبناني جورج خبّاز، ضيف برنامج "المتّهم"، مع الإعلاميّين رجا ناصر الدين ورودولف هلال، على شاشتي ال"LBCI" والـ"LDC" الفضائيّة، مؤكداً على احترامه للنشيد الوطني اللبناني، ومحبّته للنشيد كلمات ولحناً، وأوضح أن هذه الكلمات مقتطفة من مسرحيّته "ناطرينو".
وأعلن خبّاز أن عمره هو يوم واحد، إنطلاقاً من نصيحة أستاذ قال له إن تركيز الإنسان على عمره يجعله ينشغل بالتفكير بما فعل في حياته،"التفكير بأن عمرك يوم واحد يحفّزك على العمل الدائم"، كما قال إنه عاطل عن العمل لأن ما يقوم به هو هواية "بالفنّ يجب أن تكون سعيداً بعملك وإلاّ سيتحوّل الى واجب وفرض". أما إنتماؤه السياسي فهو للإنسان، بحسب قوله.
خبّاز نفى أن يكون امتداداً لشخصيّات فنية عريقة مثل "شارلي شابلن، وودي آلن، زياد الرحباني، دريد لحّام، عادل إمام، وغيرهم، وقال: هذه الشخصيّات تأثرت بها بالتأكيد، ولكن القول إنني امتداد لها كلمة كبيرة، أنا صغير سنّا وخبرة مقارنة بهذه الأسماء، هي جزء من ذاكرتي التربوية والفنية والثقافية التي انطلقت منها.
أما عن إطلاق لقب "شابلن العرب" عليه، فأجاب: "أسعد لتشبيهي بعملاق كـ "شابلن"، ولكن لا أحد يحلّ مكان أحد، كلّ كوميدي بالعالم العربي والغربي متأثّر بـ "شابلن"، هو من مخترعي الكوميديا السوداء خاصة في السينما الصامتة التي تعتبر أصعب، كون عليك إيصال الرسالة من خلال التعبير الجسدي".
خبّاز قال أيضاً إن النجمين القديرين عادل إمام ودريد لحّام برعا في الدراما كما الكوميديا، وقال: "أتمنى أن تكون كبرتي مثل القدير دريد لحام ، تربّيت على هذه الظاهرة الفنيّة الرائعة، والله يطوّل بعمره، وشهادته وسام على صدري"، وكشف أن حديثاً جدّياً يجري مع لحّام حول عمل تلفزيوني أو سينمائي يجمعهما.
وعن المؤلف المسرحي والموسيقي زياد الرحباني، قال: "تأثّرت بزياد كثيراً، أحبّه، وهو صديق أبي الذي مثّل معه دور معلّم عبدو في مسرحية سهريّة، زياد رائع، هو يعمل على قاعدة دراميّة بأسلوب كوميدي مميّز".
وحول تقديم البرامج، أجاب خبّاز أنه تلقّى عروضاً كثيرة للتقديم، ولكنه يفضّل عدم خوض التجربة، كما قال إنه لا يحبّ المشاركة في لجان تحكيم البرامج "ما بعرف كون بلجان التحكيم، لا أحبّ أن أحكم على المشاركين".