تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

فنون ومشاهير

ملكة الرشاقة في ضيافة المختارة

Lebanon 24
16-06-2015 | 01:31
A-
A+
ملكة الرشاقة في ضيافة المختارة
ملكة الرشاقة في ضيافة المختارة photos 0
Documents 3628
Documents 3628 Photos
Documents 3627
Documents 3627 Photos
Documents 3626
Documents 3626 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
الجمال والسياسة كانا على الموعد في قصر المختارة أمس، حيث عُقد لقاء بين تيمور جنبلاط، ومنظّمة مسابقة "ملكة الرشاقة Queen Of Fitness" الزميلة إيمان أبو نكد والملكة سالي سعيدون، بحضور وزير الصحة وائل أبو فاعور. وكان اللقاء مطابقاً لكل المواصفات الصحية والجمالية، في رحاب التاريخ الجنبلاطي العريق. من حسن حظ الملكة سالي أنها التقت تيمور بيك مع بداية انطلاقته السياسية، ومن حسن حظها أيضاً أنها انتخبت "ملكة للرشاقة والصحة" في زمن "وائل ابو فاعور"، الذي شكل ثورة واعية وواعدة في المجال الصحي. كان اللقاء مثمراً وناجحاً في ظل المناظر الطبيعية الخلابة التي زينت منطقة المختارة وانعكست ايجاباً على النقاشات الهادئة حول مفهوم الجمال والصحة وحدث التوأمة بينهما. وجاءت النتائج مثمرة على صعيد التعاون بين "ملكة الرشاقة" ووزارة الصحة، حيث طلب الوزير ابو فاعور تحضير ملف خاص عن المسابقة للنظر في امكانيات دعم الوزارة لها. وجرى التشديد خلال اللقاء على ضرورة الحفاظ على الصحة، استكمالاً للدور الكبير الذي لعبه معاليه والذي أحدث انتفاضة حقيقية في عالم الصحّة. في نهاية اللقاء، سلّمت الملكة والزميلة أبو نكد درع الرشاقة لمعالي الوزير ابو فاعور وجرى تبادل الصور، فأتت كلّها مطابقة لمواصفات التعاون المثمر، حيث وعد أبو فاعور بمسيرة دعم وإنجازات قريبة في مجال الصحة والجمال. والحق يقال في الختام، فإن حظ اللبناني كبير بوجود الوزير وائل ابو فاعور في لبنان. فالبلد يحتاج لأمثاله ممّن يعملون لصالح الجميع دون تمييز.. لصالح الإنسان والمواطن أولاً وأخيراً.. علّ الأوضاع تتبدّل أمنياً وسياسياً ونفسياً بهداوة بال الناس، فنصل بهمّة الوزير أبو فاعور والقلة القليلة من أمثاله الى شعار الحزب التقدمي الإشتراكي الأول والأخير، إلى الهدف الأسمى الذي حدّده معلّمنا ومعلّم ابو فاعور وأجيال كبيرة قبله وبعده، إلى مقولة "مواطن حر وشعب سعيد".. لكن هل من سعادة بلا صحّة ورشاقة وجمال؟!
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك