حلّت الممثلة السورية تولين بكري ضيفة على برنامج "بلا تشفير" من تقديم تمام بليق على شاشة "الجديد".
وقالت إنها تعرضت للضرب وسوء المعاملة من قبل زوجها الذي كان يحتجرها ويمنع عنها كل شيء بما فيه الفن وبقيت معه ثلاثة عشر عاماً حرصاً منها على أولادها قبل أن تهرب إلى سوريا منذ سنوات طويلة، مضيفة إنها تعرضت لانهيار حاد لمدة سنتين بعد انفصالها عنه ومنعه لها من رؤية أولادها الثلاثة: جودي وطلال ولولوة، علماً انها تزوجت في سن الـ16.
وانهارت بكري عند عرض بليق صور اولادها، مشددة على أنها قد تخسر رؤيتهم بسبب ذلك.
وكشفت أنها وقعت ورقة تحت التهديد مضمونها أنها "تركت اولادها من اجل التمثيل".
واستقبل مقدم البرنامج اتصالاً هاتفياً من ابنتها لولوة التي "لا تحبها لأن والدها حرضها عليها"، لكن تولين رفضت الإجابة.
وأكّدت أن طليقها لم يكن ثريّاً عربيّاً كما كان يشاع، بل كان سوريّاً يقيم في السعودية ولم يكن ثريا عندما تزوجته وهي ابنة الخامسة عشرة من عمرها وكان يكبرها بعشرين عاماً.
ونشر بليق صوراً للمرة الأولى لبكري مع زوجها الأول، علماً أنها تزوجت ثانية بشكل سري وطلقت بسبب "عذريتها".
وكشفت أنها أجهضت حين كانت حاملاً منه في الشهر الثالث.
(لها - الجديد)