كشفت صحيفة "ديلي ميرور" البريطانية عن انتشار حملة إلكترونية عنيفة لأكثر من مليون تعليق خلال 36 ساعة فقط لرفض دعوة الرئيس دونالد ترامب لزيارة المملكة المتحدة أواخر العام الجاري، بينما رفضت الحكومة البريطانية تلك المطالب بزعم إفساد العلاقات، وسط ترقب من نواب مجلس العموم البريطاني من مناقشة الحملة إذا زاد عددها.
ويرجع سبب هذه الحملة إلى التعليقات البذيئة التي أدلى بها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في الماضي عن الأميرة البريطانية "كيت ميدلتون" دوقة كامبريدج، وزوجة ولي العهد الأمير ويليام.
وكان قد غرّد ترامب عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" وتحديداً في أيلول 2012، عن التقاط مصور فرنسي صورة عارية للدوقة كيت، بينما كانت تأخذ حمام شمس في شرفة منزلها، حيث تقضي عطلتها بفرنسا. حيث علّق ترامب وقتها قائلاً: "كيت ميدلتون عظيمة، لكن لم يكن ينبغي لها أخذ حمام الشمس في العراء، ولا يجب أن تلوم سوى نفسها "حول انتشار تلك الصور".
ولم يكتف ترامب بهذه التغريدة فقط، وإنما نشر تغريدة أخرى قال فيها: "لم يكن يتمكن أحد من التقاط تلك الصور وجني أموال، إلاّ إذا لم تكن تحب حمامات الشمس العارية.. استمري كيت!".
وكشفت "ديلي ميرور" عن بعض التعليقات من متابعيه حينها، حيث وصفته امرأة بالشخص البذيء، وأبدت أخرى دهشتها من عدم انزعاج ترامب من نشر صور زوجته عارية من قبل على أغلفة مجلات "بلاي بوي".
(نواعم)