بعد مشاركتها في أعمال درامية بارزة من بينها "باب إدريس" و "دوائر حب"، و"بنت الشهبندر" و"جريمة شغف"، تطلّ الممثلة اللبنانية جيسي عبدو حالياً كإحدى بطلات مسلسل "فخامة الشك" من كتابة كلوديا مرشليان وإخراج أسامة الحمد، وتستعدّ لخوض السباق الرمضاني المقبل من خلال مسلسل "كراميل" الذي يجمعها بنجوم بارزين من أمثال ماغي بو غصن وكارمن لبّس وظافر العابدين، في دور مميّز يندرج ضمن إطار الكوميديا الخفيفة، على ما تؤكّد النجمة اللبنانية. وكشفت عبدو عن رأيها بالدراما المحلّية وسلسلة من الموضوعات المتعلّقة بمشوارها المهني ومشاريعها الفنّية.
تعيش الممثلة اللبنانية جيسي عبدو حالياً فترة نشاط كبير على صعيد الدراما اللبنانية، حيث تواصل تصوير مشاهدها في مسلسل «فخامة الشك» بموازاة انطلاق حلقاته الأولى أخيراً عبر شاشة MTV، فيما بدأت بتصوير مسلسل جديد لرمضان المقبل بعنوان «كراميل»، سيضمّ نخبة من ألمع وجوه الشاشة اللبنانية والعربية.
مفاجآت غير منتظرة
وتؤكّد النجمة الشابّة سعادتها باصداء الحلقات الأولى من "فخامة الشك"، معلنةً أنّ "تطوّر الاحداث سيكون بوتيرة متسارعة مع تقدّم الحلقات ليحمل مفاجآت غير منتظرة للجمهور"، معلّقةً مع ابتسامة "الآتي أجمل بكثير وغير متوقّع".
وعن أكثر ما شدّها للمشاركة في المسلسل الذي كتبته كلوديا مرشليان ويخرجه أسامة الحمد وتنتجه شركتا "الصدى" و"غولد تاتش"، تقول:
"عندما عُرضت عليّ هذه الشخصية لم أتردّد أبداً. فعندما أستلم سيناريو أيّ مسلسل جديد احرص على قراءته كاملاً ولكنني أحياناً أقرأه على مراحل، أما في حالة نص كلوديا مرشليان فلم أستطع أن اتوقف عن القراءة ، لانّ فيه جرعات عالية من التشويق تجعلني في حالة ترقّب دائمة لما ستحمله الأحداث من تطوّرات ستنعكس على مصائر الشخصيات، ولا شك أنها كاتبة ذو نفس خاص ولنصوصها سحر مميّز يجعلها تُدخلنا بسلاسة إلى عالم شخصيّاتها من خلال التشويق والمعالجة الواقعية".
وحيدة ودلّوعة
وتضيف: "أنا سعيدة جداً بحضور يورغو شلهوب فهو ممثل رائع ويعطي طاقة إيجابية عالية لزملائه خلال التصوير واندفاعه واحترافيته يجعلان أيّ ممثل يعطي أفضل ما لديه، وانا سعيدة أيضاً بمشاهدي مع وسام حنّا فقد صوّرنا كلّ حركة وكلّ مشهد من قلبنا وبانسجام كبير، ولا شك أنّ التعامل مع المخرج أسامة الحمد تجربة رائعة وقد قدّم رؤيا متكاملة للعمل"...
وتصف شخصية "زينة" التي تؤدّيها بأنها "فتاة وحيدة ومدلّلة كثيراً من والدها. وهي طيبة القلب وسعيدة بحياتها وشغوفة في عملها ولكنّ حياتها ستنقلب عندما تقابل أمير (يورغو شلهوب) الذي ستجد نفسها مجذوبةً إليه بسرعة وواقعة في حبّه بسبب افتقارها إلى التجارب العاطفية والخبرة الحياتية".
وعن التشابه بين شخصية جيسي الحقيقية والدور الذي تؤدّيه في المسلسل تقول: "لا شك انّ هناك نقاط تشابه عدّة فأنا أيضاً فتاة وحيدة في عائلتي ولديّ شقيق فقط، وأنا أيضاً دلّوعة والدي ولكنني لست بسذاجة "زينة" والحياة علّمتني ألّا أثق بالناس بسرعة من دون التأكّد من نواياهم".
أتطوّر بسرعة
وعن التقدّم الذي تحرزه على صعيد الدراما اللبنانية ومشاركتها البطولة في أعمال تضمّ نجوماً لامعين، تقول: "أنا سعيدة وفخورة بما أحققه على صعيد الدراما. قد يكون الناس تعلّقوا بصورتي كممثلة كوميدية في «بسمات وطن»، في مرحلة من المراحل، ولكنني حرصت على ألّا أبقى محصورةً ضمن هذا الإطار فحسب وإلى توسيع آفاقي كممثلة. وأعتبر حالياً أنني أصعد السلّم درجةً درجة وهذا ما يجعلني أجد لذّة اكبر فيما أحققه".
وعن رأيها بالتقدّم الذي تشهده الدراما المحلية بعد مشاركتها في اعمال عربية مثل "بنت الشهبندر" و"جريمة شغف"، تقول: "لا شك أننا نتطوّر بسرعة على صعيد الصناعة الدرامية لا سيّما بعدما دخل منتجون كبار على الساحة المحلية ووثقوا وآمنوا بالدراما اللبنانية. والأعمال العربية المشتركة كانت مفيدة لنا سواء على صعيد الانتشار أو على صعيد التجربة وتبادل الخبرات ونأمل بمزيد من الازدهار لهذا القطاع".
لا أندم على شيء
وعن عملها المرتقب لرمضان المقبل، تكشف: "انا متحمّسة جداً لمشاركتي في مسلسل «كراميل» وهو سيكون ضمن إطار الـ Light comedy وماغي بو غصن صديقة وسبق واجتمعنا سوياً في "ديو الغرام" وفيلم Bebe، وانا أحبها كثيراً في الكوميدي وبالتالي لم أفكّر مرتين عندما عرض عليّ الدور لاسيّما انّ الشخصية التي سأؤدّيها مميزة ولها نكهتها الخاصة ولكنني سأترك اكتشافها مفاجأة للجمهور".
وعمّا إذا كانت ستقع في شباك يورغو شلهوب ومكائده في "فخامة اشك"، تعترف ضاحكة: "لا شك انه يبرع في الخداع وسيتمكّن من الإيقاع بي، ولكنّ هناك أحداثاً غير متوقعة بانتظاركم فترقبوها".
وعما إذا كانت في الحياة تقع في الخداع بسهولة، تقول: "الأمر منوط بمدى براعة من يخدعني، ولكنني في العادة متيقظة ولا شك انّ الخبرة تجلعنا أكثر تنبّهاً لما يحصل في حياتنا. فأنا دخلت مجال التمثيل في التاسعة عشرة من عمري، واليوم وبعد مرور ثماني سنوات، أصبحت أكثر نضوجاً وراكمت التجارب لأحكم على الأمور بشكل أفضل.
وانا من الأشخاص الذين يقدّرون كلّ التجارب التي تحملها الحياة. فلا أندم على شيء وأقدّر كلّ الامور السلبية والإيجابية التي مرّت في حياتي وجعلتني ما أنا عليه اليوم".
(رنا اسطيح - الجمهورية)