تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

فنون ومشاهير

دعتهم إسرائيل لرحلة فاخرة فأحرجوها.. هكذا تضامن المشاهير مع فلسطين

Lebanon 24
22-02-2017 | 07:49
A-
A+
دعتهم إسرائيل لرحلة فاخرة فأحرجوها.. هكذا تضامن المشاهير مع فلسطين
دعتهم إسرائيل لرحلة فاخرة فأحرجوها.. هكذا تضامن المشاهير مع فلسطين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عرضت "اسرائيل" العام الماضي على عدد من النجوم الكبار في هوليوود بينهم ليوناردو دي كابريو ومات ديمون وغيرهم، رحلات فاخرة مجانية إلى الدولة العبرية، لكن أحدا من هؤلاء لم يلبّ الدعوة حتى الساعة. ونقلت وكالة فرانس برس عن نشطاء مؤيدون للفلسطينيين قولهم أنهم حققوا انتصارا، إذ يبدو أن النجوم الـ 26 الذي رشحوا لنيل الأوسكار العام الماضي، لم يوافقوا على القيام بالرحلة التي تشمل جولات خاصة وتقدر كلفتها ب55 ألف دولار أميركي. وكان عرض الرحلة إلى “إسرائيل” جزءا من مجموعة من الهدايا التي قدمتها شركة تسويق، خلال حفل الأوسكار العام الماضي، وتبلغ قيمة كل هدية مائتي ألف دولار تضم الرحلة وهدايا أخرى، مثل ورق حمام باهظ الثمن، ما أثار ردود فعل غاضبة. محاولة للتغطية على الجرائم واتهمت منظمات مؤيدة للفلسطينيين إسرائيل بمحاولة استغلال المشاهير لضمان تغطية إعلامية ايجابية من أجل التقليل من أثر ما تقوم به من انتهاكات في الأراضي الفلسطينية. وقبل أيام من حفل الأوسكار المقبل في 26 شباط، لا يبدو أن أيا من المرشحين للأوسكار العام الماضي، قام بزيارة إسرائيل. وأوضحت الشركة صاحبة الفكرة، أن نجمة فيلم "ذا هانغر جيمز" الأميركية "جنيفير لورانس" أرسلت والديها بدلا منها للقيام بالزيارة. ويقول يوسف منير، من "الحملة الأميركية لحقوق الفلسطينيين" التي قادت حملة إعلامية ضد زيارة نجوم هوليوود مع منظمة "لصوت اليهودي من أجل السلام" الأميركية، "هذا نجاح. أنا سعيد للغاية انه لا يوجد أي دليل أنهم ذهبوا إلى إسرائيل. اعتقد انه من الواضح أن هدف استغلال الممثلين لتجميل صورة إسرائيل قد فشل". ورفضت وزارة السياحة الإسرائيلية التعليق على ذلك أو تأكيد أسماء النجوم الذين قبلوا العرض. رحلات خاصة وقبل ان يحصد ليوناردو دي كابريو جائزة أفضل ممثل عن فيلم "ذي ريفننت" العام الماضي، أعلنت وزارة السياحة الإسرائيلية أن المرشحين في خمس فئات في الأوسكار، بالإضافة إلى مقدم الحفل "كريس روك"، سيحصلون على رحلات خاصة بهم تشمل السفر في الدرجة الأولى والنزول في فنادق فاخرة. وأعلن مسؤولون إسرائيليون وقتها أنهم يرغبون في إظهار "صورة إسرائيل الحقيقية". وقام نشطاء مؤيدون للفلسطينيين في الولايات المتحدة بوضع إعلانات في صحيفة لوس انجلوس تايمز تحث الممثلين على عدم القيام بالزيارة. ثم قام النشطاء بمراقبة وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام العادية. ويقول منير إنه لا دليل حتى الآن بان أيا منهم زار إسرائيل. وتقول المتحدثة باسم “الصوت اليهودي للسلام” “جارانتي سوسنوف” إن هذا الموقف يأتي في إطار حملة واسعة للمقاطعة الثقافية. وتضيف “أثارت حملتنا ضجة. وقمنا بالإخلال بالترويج ل(علامة إسرائيل) كأمر طبيعي”، مشيرة أن الحملة “ذكرت نجوم هوليوود أن هناك تكلفة اجتماعية لربطهم بالاحتلال العسكري”. نجاح حملات المقاطعة ويقول الباحث في العلاقات الإسرائيلية-الأميركية “دان روتيم” إن إسرائيل أرادت استغلال النجوم “كطريقة لكسر الانطباع أن هناك نوعا من العزلة أو المقاطعة”. ويخضع الموسيقيون الذين يقدمون حفلات في إسرائيل لضغوط من حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات على إسرائيل “بي دي اس”، مع وجود مغني “بينك فلويد” المشهور “روجر واترز” بين الداعمين للحركة. وفي الأسابيع الأخيرة، أعلنت سلسلة من الفرق الغنائية بينها “راديوهيد”، إنها ستعقد حفلات غنائية في إسرائيل، ما دفع صحيفة “هارتس” الإسرائيلية للتساؤل إن كانت حركة مقاطعة إسرائيل تفشل. وأثير الجدل مرة أخرى الأسبوع الماضي بعد أن رفض عدد من لاعبي كرة القدم الأميركية القدوم في رحلة إلى إسرائيل، بينما انضم خمسة من أصل 11 فقط إلى الرحلة بعد مباراة “سوبر بول”. وكان “مايكل بينيت” من فريق “سياتل سيهوكس” صرح قائلا “لن يتم استغلالي” من جانب إسرائيل. وأكد بينيت في بيان “عندما أتوجه إلى إسرائيل- وأنا اخطط للذهاب- فأنني لن أرى إسرائيل فقط بل الضفة الغربية وقطاع غزة لأرى كيف يعيش الفلسطينيون الذين يسمون هذه الأرض وطنهم”. وزار الممثل الأميركي “تشاك نوريس” إسرائيل هذا الشهر والتقى برئيس الوزراء بنيامين نتانياهو. تراجع دعم الديمقراطيين لإسرائيل وأشار “روتيم” خبير العلاقات الأمريكية-الإسرائيلية بأن الدولة العبرية تبحث عن جذب شخصيات أميركية يسارية من الديمقراطيين كغالبية ممثلي هوليوود. وتراجعت شعبية إسرائيل لدى الديمقراطيين في الولايات المتحدة. وبحسب مركز “بيو” للأبحاث، فان نسبة الديمقراطيين الذين يتعاطفون مع الفلسطينيين أكثر من الإسرائيليين، تضاعفت تقريبا منذ عام 2014. وفي عام 2016، دعم 40% منهم الفلسطينيين مقابل 33% كانوا يدعمون الإسرائيليين. ويقول روتيم “لم يعد اليسار واليمين في الولايات المتحدة ينظران إلى إسرائيل من المنظور نفسه”. (عربي21)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك