تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

فنون ومشاهير

في أميركا عِناق.. وفي لبنان "تِنتيف شَعر"

Lebanon 24
02-03-2017 | 00:12
A-
A+
في أميركا عِناق.. وفي لبنان "تِنتيف شَعر"
في أميركا عِناق.. وفي لبنان "تِنتيف شَعر" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "في أميركا عِناق... وفي لبنان "تِنتيف شَعر" كتبت راكيل عتيق في صحيفة "الجمهورية": "في أميركا كما في لبنان (بتفاوت طبعاً) كما في مجتمعات كثيرة، فئات متنوعة تتعرض للتهميش وتطالب بحقوقها وتعبّر عن معاناتها وظروفها بمختلف الوسائل. في الولايات المتحدة الأميركية الوسائل الأكثر تأثيراً، السينما والمسلسلات والبرامج التلفزيونية. في هوليوود ينال فيلم يطرح قضية "أسود مثلي جنسي" أوسكاراً، بغضّ النظر عن استحقاقه جائزة أفضل فيلم أم لا. في لبنان "المثلية" والهوية الجنسية للفرد نكتة وورقة للـ"رايتنغ". السجادة الحمراء وشاشات التلفزة العالمية في هوليوود منبر لانتقاد رجال السياسة، أعلاهم مرتبة وقوة وتأثيراً، منبر للدفاع عن أصوات المستضعفين، عن حقوق الانسان، عن المبادئ والحريات. في لبنان، السجادة الحمراء منبر للتباهي والظهور وتملّق رجال مافيا المال والسياسة.هل تتخيلون ما الذي كان سيحدث إن وقع الخطأ الذي حصل في حفل "الأوسكار" الأخير عند إعلان فوز "لالا لاند" بجائزة أفضل فيلم بدل "مونلايت"، في أحد احتفالات توزيع الجوائز في لبنان؟ هل يمكننا أن نسمّي فريقي مسلسلين أو فيلمين يتقبّلان النتيجة بروح عالية راقية ويتعانقان؟ لنكتفي بتخيّل عناق ممثلتين أو ممثلين فقط! فنانتان أو فنانان فقط؟! هل يمكن إيجاد إسمين؟ لا يمكن مقارنة المجتمع اللبناني بالمجتمع الأميركي سوسيولوجيّاً أو سياسيّاً، على رغم أنّ كلا المجتمعين مكوّن من مجتمعات وطوائف، إلّا أنّ التطور الاجتماعي الاقتصادي العلمي التكنولوجي... هو الفارق الذي يجعل المقارنة غير واقعية. تطور يجب إفراد بحث خاص به. بالعودة إلى موضوعنا، على رغم "الحريات" وتقبّل الاختلاف الذي يتمتع به المجتمع الأميركي، والذي تصونه أمة الليبرالية، إلّا أنّ قضايا مجتمعية كثيرة ما زالت مطروحة ليومنا هذا في أميركا، كما أنّ البعض منها ظهر بشكل واسع في الآونة الأخيرة. في عام 1863 وخلال الحرب الأهلية الأميركية، أعلن الرئيس ابراهام لينكولن توقيع إعلان تحرير العبيد. إنتهت الحرب الأهلية عام 1865، وكان التأثير الأول لها أنّ "إعلان التحرر" لـ لينكولن امتدّ ليشمل جميع المقاطعات التي لم تكن قد حررت "العبيد" بعد". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا. (راكيل عتيق - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك