كتبت زكية الديراني في صحيفة "الأخبار": "يبرع جورج الراسي وشقيقته نادين بنقل مشاكلهما العاطفية بكل تفاصيلها الصغيرة والكبيرة إلى الشاشة. فقد شهدت المحطات المحلية على الخلاف بين الراسي وزوجته جويل حاتم وطلاقهما، وفتحت الكاميرات لهما للبوح بمشاكلهما، لدرجة التجريح. الأمر لم يختلف كثيراً عند نادين التي أطلّت الثلاثاء ضمن برنامج "لهون وبس" الذي يقدّمه هشام حداد (21:30) على قناة lbci.
راح حداد يسأل الممثلة عن مشاكلها الزوجية التي أدّت إلى طلاقها من جيسكار لحود. لم تقفل نجمة مسلسل "الإخوة" باب حياتها الشخصية أمام المقدّم، بل فتحت دفاترها على الهواء، مكرّرة بين اللحظة والأخرى أنها على علاقة طيبة بطليقها. وكأنّ المشاهد اللبناني يهتمّ بمعرفة أسباب انفصالها عن زوجها والمشاكل التي اندلعت بينهما وأدّت بهما إلى المحاكم. ربما لا تعلم الممثلة أن اللبناني يشعر بالملل من الهموم التي تحيط به، فكيف له الصبر والاستماع إلى أزماتها العاطفية؟ لم تكتف نادين بالحديث عن انفصالها بطريقة مبالغ فيها، بل صدمت المشاهدين عندما كشفت أنها لم ترتبط بأيّ رجل بعد طلاقها. مع العلم أنها خصّصت صفحات التواصل الاجتماعي لديها (تحديداً إنستغرام) لنشر صورها في أحضان رجل، من دون أن تكشف عن وجهه، كما نشرت خاتم خطوبتها. كلّ هذا لم يكن حقيقة، بل وهم من صنع وإنتاج خيال بطلة مسلسل "الشقيقتان". يبدو أنها تتمتّع بمخيلة كبيرة أهمّ من قدراتها التمثيلية. تعلّل قيامها بهذه اللعبة (خطوبة لابنها مارك حاتم) لتهرب من المعجبين بها الذين انهالوا بعروضات الحبّ والزواج بعد طلاقها، وللتتجنّب كلمة "مطلّقة"! الحجة التي قالتها الممثلة كانت أقبح من الذنب. هنا، يتدخّل حدّاد ويزيد الطلة بلّة عندما يسألها "كان عليكِ طلب؟!". تابعت الممثلة كلامها، لترفع سقف الـ "إيغو" بشكل لا يوصف، واصفة نفسها بأنّها أهمّ ممثلة لبنانية حالياً! على نادين أن تراجع طريقة كلامها، وتدرك أنّه عندما يتحدث الممثل عن نفسه بلغة تفيض عجرفة وتكبّراً وتركيزاً على الأنا، فإنه يخسر حتماً كثيراً من رصيده الشعبي والفني".
(الأخبار)