تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

فنون ومشاهير

42 عاماً.. وما زالت تُغوي شباب بيروت!

Lebanon 24
20-04-2017 | 00:08
A-
A+
42 عاماً.. وما زالت تُغوي شباب بيروت!
42 عاماً.. وما زالت تُغوي شباب بيروت! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "42 عاماً.. وما زالت تُغوي شباب بيروت؟!" كتبت راكيل عينق في صحيفة "الجمهورية": "الموارنة جنس عاطل"، "الشيعة إلهن دنب"، "السنة دواعش"، "تعشّى عند الدرزي ونام عند الماروني"، "الروم إسلام المسيحية"... أمثال شعبية مُتوارثة، حفظها ويُردّدها جيل الشباب، اقتناعاً أو فرضاً مع كلّ المترتبات الأخرى التي تأتي "full package" مع هويته الطائفية. رغم أننا كنا جالسين في مكان واحد في بيروت، إلا أنّ يحيى جابر "طلّعنا بالبوسطة" وأخذنا في جولة في أحياء العاصمة بتفاوتاتها الطائفية، المذهبية، الطبقية والمناطقية. 17 شاباً وشابة أدلّاء عرّفونا إلى أنفسهم، إلى ما يُمثلون وإلى من يُمثّلون. "هنا بيروت". من رأس بيروت إلى ضاحيتها الجنوبية... بين طريق الجديدة وخندق الغميق، ما زالت "الحرب" تغوي الشباب. بالطائفية، بالعنصرية، بالتمييز، بالتفقير، بالتجهيل، بغسل الأدمغة. بالمخدرات، بالتجييش... بإثارة الغرائز. وما أدراك بأساليب إغرائها. هنا، وُلِدت ونضجت، وعاشرت، واغتصبت، وحبِلت، وأنجبت... للغاوية "قوّادها"، وللقوّاد قائده، وللقائد مرجعيته، وللمرجعية امتدادها... أهلاً بكم، هنا بيروت.في مسرحية "هنا بيروت"، لم "يؤلّف" الكاتب والمخرج يحيى جابر أيّ حكاية أو خبريّة. جمع حكاياتنا وخبرياتنا، جمع أفكارنا الطائفية ونظراتنا التمييزية. من أحياء بيروت المُعبّرة عن لبنان الـ10452 كلم، جمع «حَكيات» الناس ونقلها بلسان شبّان وشابات إلى خشبة المسرح. وأهمّ ما جمعه المسرحي "المتمرّس بيروتياً"، هو 17 شاباً وشابة من مناطق بيروتية مختلفة. جمعهم على المسرح، حيث واجهوا بعضهم البعض وأفرغوا كراهيتهم تجاه الآخر. وجمعهم في الكواليس وخلال التدريب، فتعرّفوا إلى بعضهم البعض واكتشفوا أنّ اختلافاتهم مجرّد كذبة. أن الاختلافات الحقيقية بينهم كأناس وكشباب، ليست أكثر من «فرق» بنوعية أو لون الشعر، أو بالطول أو بالمواهب... جميعهم يشعرون، جميعهم يحملون الأحلام، جميعهم تُغرقهم البطالة، جميعهم يريدون العيش، جميعهم يريدون الرقص أو الغناء أو التمثيل... جميعهم يحبّون ويريدون أن يُحَبوا. جميعهم تجرحهم التعليقات المُسقطة عليهم". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك