للسنة التاسعة على التوالي، يتحوّل درج "مار نقولا" في الجمّيزة، إلى صالة سينمائية في الهواء الطّلق، وعلى مدى 3 أيام لعرض 39 فيلماً قصيراً، في إطار مهرجان "كابريوليه" للأفلام القصيرة اللبنانية والعالمية، والذي نظّمته جمعية "Laboratoire D’Art" من الـ 9 وحتى الـ 11 من حزيران الحالي، حيث وضعت عدّة شاشات على طول الدرج، كما تحوّلت واجهات المباني المحيطة بالدرج هي الأخرى إلى شاشات.
والمهرجان الذي حمل هذا العام عنوان: "Traveler"، يهدف بحسب ما أكّد مؤسّسه ومنظّمه إبراهيم سماحة لـ"لبنان 24" إلى "تشجيع الأفلام القصيرة التي لم تكن تجد فرصة في لبنان لعرضها، كما أنّه فرصة لتعريف الجمهور الواسع على هذه الأفلام، وليس فقط الأشخاص المتخصّصين في المجال كمخرجين وعمداء الكليات الذين سيتواجدون بطبيعة الحال في هكذا نشاط".
وأضاف أنّ ما يميّز المهرجان هو أنّه "من دون بطاقة دخول، كما أنّه ليس في مكان خاص أو مغلق كصالة سينما أو قاعة، بل هو في مساحة عامّة لتشجيعها والاستفادة منها وهو أحد أهداف المهرجان".
ويوضح سماحة أنّه "بالتالي لا يوجد قواعد على الدرج، كيف يجب أن يجلس الشخص أو كيف يتصرّف، بل هناك قواعد يتّفق عليها الجميع بين بعضهم خلال العروض".
وأشار سماحة إلى "أنّنا نختار في كلّ سنة موضوعاً معيناً نحدّد على أساسه الأفلام المشاركة، وهذا العام موضوعنا هو السفر، كما أنّنا نختار ممثلاً لبنانياً ليكون هو الوجه الإعلاني للمهرجان، وهذه السنة وقع الاختيار على الممثّل رودريغ سليمان، وكانت قبله الممثلّة ريتا حايك، وجوليا قصار وغيرهم".
ويوضح سماحة أنّ "هذا المهرجان هو أحد مشاريع جمعية "Laboratoire D’Art" التي تهدف إلى التوجّه لأكبر شريحة من الجمهور، ولدينا أكثر من 22 شريك حول العالم نتبادل معهم الأفلام الأجنبية مقابل منحهم أفلاماً لبنانية في المقابل".