عندما حضر النجم العالمي Garou إلى لبنان منذ 3 أعوام للمشاركة في "مهرجانات أعياد بيروت"، لم يكن الجمهور وحده هو مَن استقبله، بل زخّات المطر أيضاً التي لم تمنع الحشود من الاستمتاع بحفل لا يُنتسى. صاحب أغنية "Belle" الذي انطلقت شهرته من خلال المسرحية الغنائية الفرنسية Notre Dame de Paris (1998)، سبق وأحيا حفلات ناجحة عدّة في لبنان سواءٌ في "مهرجانات بيت الدين" (2004) أو "مهرجانات الزوق" (2009).وها هو يضرب موعداً جديداً هذا الصيف مع جمهوره اللبناني من خلال أمسية مميّزة يحييها في 29 حزيران الحالي ضمن "مهرجان بيت مسك الصيفي"، حيث سيقدّم المغنّي الكندي-الفرنسي الشهير مجموعة من أجمل أغنياته، على ما يؤكّد Garou نفسه في حديث خاص لـ"الجمهورية" يصف فيه علاقته بالجمهور اللبناني بـ "قصّة حبّ من النظرة الأولى".
علاقة خاصة
بصوته الجهور وتلك الابتسامة الفريدة التي تتأرجح بين خجل وجرأة، يتحدّث غارو إلى "الجمهورية" بلكنته الكندية المميّزة التي لطالما سحرت قلوبَ معجباته حول العالم عن علاقة خاصّة تجمعه بالجمهور اللبناني. النجم الذي لعب دور "أحدب نوتردام" في المسرحية الغنائية الأكثرَ شهرةً والذي قدّم حفلات على أهم المسارح حول العالم، يؤكّد أنّ للجمهور اللبناني مكانةً خاصة في قلبه، ويعترف: "يمكنني أن أصف علاقتي بهذا الجمهور بافتتان من النظرة الأولى انطلق في عام 2004، واستمرّ من خلال قصة حبّ حقيقية على مدى 13 عاماً وأتمنّى أن تستمرّ طويلاً".
ويضيف: "غالباً ما يشكّل أيّ حفل لي في لبنان أجمل مفاجأة خلال جولاتي الغنائية العالمية، فالمكان مذهل والجمهور حارّ يستقبلني بحبٍّ كبير وطاقةٍ مذهلة".
تجربة فريدة
وعما ينتظر الجمهور في حفله المرتقب ضمن "مهرجان بيت مسك الصيفي"، يقول: "في الحقيقة أنا لا أقوم هذا العام بجولة غنائية خارجية على ما اعتدت في السنوات الماضية ولكنني صدقاً وبكل أمانة لم أستطع أن أرفض دعوة المجيء إلى لبنان.
وبالتالي سيكون حفلي هذا الصيف عرضاً خاصاً ينضمّ إلى سلسلة الحفلات التي قدّمتها طوال السنوات الماضية في لبنان، ولكن على أمل ألّا يفاجئنا المطر هذه المرّة إذا أمكن"، ويضيف بعد ابتسامةً: "في الحقيقة أنا ممتنٌّ لهذا المطر لأنه منحني تجربةً فريدة مسّتني شخصياً فقد بقي الجمهور حتى النهاية رغم الامطار. لم نبالِ وكنّا نغنّي سوياً، وصنعنا لحظات لا تنتسى".
موهبة لبنانية مسّتني
غارو الذي يتمتّع بشهرة عالمية وجمهور ضخم يوافيه بالآلاف على خشبات المسارح حول العالم، يتمتّع كذلك بقاعدة جماهيرية واسعة على منصّات السوشال ميديا لا سيّما بعدما خاض تجربة التحكيم في برنامج The Voice فرنسا لمواسم عدّة، لتنتشر تساؤلات كثيرة حول أسباب غيابه عن الموسم الأخير من البرنامج المعروف.
في هذا الخصوص يقول: «لقد شاركتُ في الدورات الأولى والثانية والثالثة من البرنامج وغبتُ عن الموسم الرابع لأعود واشارك كعضو لجنة تحكيم في الموسم الخامس، ثم غبتُ عن الموسم السادس، وبالتالي المشاركة أو عدمها في لجنة التحكيم في أيّ موسم من البرنامج مفتوحة على الإحتمالين، وكل شيء ممكن في المستقبل».
وعن المشتركين اللبنانيين في The Voice فرنسا وعن أكثر الموهبة اللبنانية التي مسّته أكثر من سواها، يقول: "لن أنسى أبداً وصولَ أنطوني توما إلى the Voice" ويضيف ضاحكاً: "ولكنني في المقابل ما زلتُ أحاول أن أنسى أنه لم يختر الإنضمامَ إلى فريقي"!
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا.
(رنا اسطيح - الجمهورية)