لم يكن الجمهور على مدرجات مهرجانات طرابلس الدولية للعام 2017 بحاجة إلى ما يزيد حماسته أكثر، إذ كان الجميع ينتظر النجم وائل كفوري بشوق اللقاء "الذي طال انتظاره"، منتظرين نجماً أحبوه وأحبوا أغنياته.
افتتح كفوري الحفلة الختامية للمهرجانات التي نظمتها جمعية "طرابلس حياة"، بأغنية للعملاق وديع الصافي "كيف حالهن كيفن حبايبنا"، وما إنْ أطل على المسرح حتى ارتفعت أصوات وهتافات الجمهور الذي شاركه أغنياته وردّدها معه.
وكان كفوري يتنقل بشغف مع جمهوره بين مجموعة من أجمل أغانيه، الجديدة والقديمة، وفي كلّ مرّة كان الجمهور يطالبه بالمزيد، فلم يتعب من الوقوف والتصفيق.
ومن الأغنيات القديمة التي أدّاها كفوري بناءً على طلب الجمهور "ليل ورعد وبرق وريح".
وبتفاعل كبير مع الحضور، أدّى كفوري كذلك أغنية "صار الحكي"، التي رافق الجمهور في آدائها
في ختام الحفل الذي حضرته السيدة ليلى الصلح حمادة وكذلك مجموعة كبيرة من نجوم الإعلام، أدّى كفوري أغنية الأسطورة صباح "تعلى وتتعمر يا دار"، ما زاد الأجواء حماسةً على وقع التلويح بالأعلام اللبنانية وأصوات المفرقعات النارية.