تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

فنون ومشاهير

مهرجانات لبنان... بين الثقافة و"التطبيع"!

Lebanon 24
12-07-2017 | 12:40
A-
A+
مهرجانات لبنان... بين الثقافة و"التطبيع"!
مهرجانات لبنان... بين الثقافة و"التطبيع"! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في كلّ عام ومع انطلاق عجلة المهرجانات الدولية في لبنان، تقفز إلى الواجهة قضية الفرَق أو الفنانين الأجانب الذين سبق أنّ غنّوا في إسرائيل، فتعلو الأصوات "الغيارى على الوطنية" لتعمل بكلّ قوّة باتجاه إفشال بعض الحفلات، تحت ذريعة "التطبيع مع العدو الإسرائيلي"، علماً ان أكثر من اربع حفلات في مختلف المهرجانات اللبنانية ستستضيف فنانين سبق لهم وغنوا في فلسطين المحتلة. وفي هذا الإطار يسأل البعض عن حقيقة هذا الامر الذي يتكرر في كل عام تقريبا وهنا لا بد من الإشارة الى ان الامن العام اللبناني هو صاحب الصلاحية بإعطاء هذه الفرق تأشيرة الدخول، بعد أن يطلع جيدا على مضمون الحفل الذي سيقدم في لبنان. وفي كل الاحوال فإن العدو الاسرائيلي يضرب مرة جديدة وجهاً مشرقاً من وجوه وطننا الا وهو مهرجانات لبنان من خلال قضية الفنانين الاجانب فلماذا نؤدي له هذه الخدمة المجانية؟ وعلى سبيل المثال، ففي مهرجانات بيت الدين يشارك الموسيقي "جوردي سافال" الذي سبق أن قدم عرضاً في "اسرائيل" العام الماضي. وفي مهرجانات أعياد بيروت يشارك المغني "كريس دو بيرغ" الذي غنّى في 2014 في تل أبيب، أمّا مهرجانات بيبلوس فيحييها الشهير "التون جون" الذي قدم عرضاً فنياً العام الماضي في تل أبيب أيضاً. أما في أمسيات زحلة فتشارك الفنانة باتريسيا كاس، التي تُكمل في الثامن والعشرين من الجاري رحلتها نحو اسرائيل، حيث من المتوقع أن تحيي حفلاً هناك. وبناء على ما تقدم فإن مقاومة التطبيع تكون من خلال التصرف الذكي الذي قامت به الفنانة نانسي عجرم على سبيل المثال لا الحصر ،عندما رفضت الاجابة على سؤال وجه اليها من صحافي إسرائيلي، إضافة إلى اليقظة الدائمة التي يتمتع بها رياضيو وفنانو وادباء لبنان، عندما يكونون في مناسبات عالمية، وتحديداً أكثر عندما يحاول بعض الاسرائيليين التطفل عليهم بغية احراجهم فاخراجهم. اليوم، وبعدما اضحى كل الشعب اللبناني يعتبر اسرائيل عدوا يطرح البعض سؤالا محقا: "هل نلجأ الى الانعزال والتقوقع ولا نتواصل مع الفنانين الاجانب فقط بسبب الغناء أو تقديم العروض في الكيان الغاصب علماً أنّ 90% من هؤلاء زار الأراضي المحتلة كما ان بلدانهم ترتبط بعلاقات ديبلوماسية مع الكيان الصهيوني." في الخلاصة ان صحافة العدو الاسرائيلي هي اليوم في اقصى درجات سعادتها لأنها استطاعت خرق ثقافتنا ومهرجاناتنا الدولية فهل سنسمح لها بالإستمرار بهذا الإنتصار؟
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك