تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

فنون ومشاهير

كنوز عكار إلى الواجهة ومفاجآت تحملها مهرجانات القبيات هذا الصيف

ربيكا سليمان

|
Lebanon 24
18-07-2017 | 08:30
A-
A+
كنوز عكار إلى الواجهة ومفاجآت تحملها مهرجانات القبيات هذا الصيف
كنوز عكار إلى الواجهة ومفاجآت تحملها مهرجانات القبيات هذا الصيف photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ثلاثون دقيقة في ضيافتها قد تكون كافية للحصول على كلّ المعلومات المتعلقة بمهرجانات القبيات لصيف 2017، وبرنامجها وأهدافها وميزاتها. تُتقن السيدة سينثيا قرقفي اختصار الحدث-الحلم بحديث مُنظّم وواضح وصريح. لكنّ دقائق معدودة، أو حتى ثوان، كفيلة بإلإجابة على أسئلة أخرى تدور في الرأس دون أن تخرج إلى العلن: كيف نجحت تلك المهرجانات منذ لحظة انطلاقها وحجزت لها مكاناً في الصفوف الأماميّة على مسرح الفرح والرقيّ؟ وكيف ما زالت تمتهن "ارتكاب" النجاح والتطوّر؟ نعم، في خلال دقائق معدودة، سرعان ما تتحسس سرّ النجاح. يكفي أن ترى ذاك البريق المتأجج في عينيها كلّما شرعت في الحديث عن القبيات. عن مهرجاناتها التي بلغت من العمر ثلاث سنوات. عن أهل عكار. عن ثروات الأرض وثورات شجر الأرز والشوح واللزّاب. لا تتقصد حبيش إظهار انشغالها بالتحضير للمهرجانات والاهتمام بأدقّ التفاصيل، بل يتمظهر الأمر تلقائياً من خلال أبواب مكتبها المشرّعة لاستقبال المعنيين في تنظيم الفاعلية السنوية، وإصرارها على الإصغاء لكلّ وجهات النظر والتباحث في الطروحات والأفكار كافة. وتفعل كلّ ذلك، بشغف وفرح. تجنّد كلّ طاقتها وتركيزها وخبرتها وفطرتها في تذوّق الأمل على مدار الساعة، ولا ثمة ما يوقفها عن "التوّرط" في صوغ ألوان المهرجانات إلا الاطمئنان على أطفالها بين البرهة والأخرى. وإذا كنا قادرين على تحسس أبرز العوامل التي ميّزت مهرجانات القبيات عن سواها مُتمثلة بخليط نادر من التحدي والإصرار والشغف والأمل، فإن رئيسة لجنة المهرجانات السيدة حبيش تلفت من جانبها إلى عوامل إضافية ساهمت في إضفاء طابع فريد عليها. تقول في حديث لموقع "لبنان24": لعلّ أكثر ما يمّيز مهرجانات القبيات هي عدم اقتصارها على الحفلات الغنائية والفنيّة، بل اشتمال البرنامج على محطات أخرى بيئية وثقافية وسياحية". ومنذ انطلاقة المهرجانات في القبيات، تركّز الهدف الأساس على إبراز وجه عكار الجميل، فهذه المدينة المحرومة تمتاز بطبيعة خلّابة ومعالم سياحية وتاريخية رائعة، وحتماً فان التعرّف على هذه الروائع لهو بمثابة عمل تنمويّ خلّاق. وينطلق برنامج مهرجانات القبيات لصيف 2017 السبت 5 آب 2017 من إحدى أروع أيقونات عكار الطبيعية،غابة العذر، حيث تتسابق الأشجار في ما بينها إلى الضوء فتقيم مهرجانها الخاصّ حين تتعانق في الأعالي. الأحد 6 آب يوم بيئي ورياضي على متن الدراجات الجبلية في أعالي عكار حيث الأرز والشوح واللزاب في الاستقبال. ويمتدّ البرنامج الفنيّ على ثلاث أمسيات متتالية: الجمعة 11 آب مع ملك الرومانسية والحب الفنان وائل كفوري، السبت 12 آب 2017 مع The laugh story وصاحب الصوت الذهبي ملحم زين، وختامها الأحد 13 آب مع الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب. ويستمرّ البرنامج البيئي بعد ظهر الأحد (13 آب) مع زيارة إلى قلعة عكار العتيقة، وهي من أقدم القلاع في المنطقة وأعرقها، والاثنين 14 آب مع عودة إلى أرض القبيات وتاريخها العريق ليكون الختام مسكاً في منجز حيث زيارة دير سيدة القلعة الواقع على النهر الكبير الفاصل ما بين لبنان وسوريا. وتلفت حبيش إلى أنّ جمع الحفلات الغنائية في أيام متتالية كان مقصوداً بغية إفساح المجال أمام الراغبين لحضور الأمسيات كافة وقضاء عطلة نهاية الأسبوع في ربوع بلدة المياه والأرز. وإذ تشير إلى أن اختيار الفنانين المشاركين في المهرجانات يتمّ بعناية فائقة بغية إرضاء الأذواق كافة، تكشف عبر موقعنا أنّ النجم وائل كفوري سيؤدي أغنياته الجديدة الصادرة مؤخراً، وهي المرّة الأولى التي يغنيها في حفل بعد إطلاقها، إضافة طبعاً إلى قديمه الرائع. وعشية النسخة الثالثة من المهرجانات التي استضافت أبرز فناني الصفّ الأول في العالم العربي منذ ولادتها، بل أيضاً أشهر الفرق العالمية فاستحقت لقب "عالمية"، تجيب حبيش رداً على سؤال حول التغييرات والتأثيرات المستجدة التي يمكن لحظها خلال السنوات الماضية، فتقول: "عندما انطلقنا في النسخة الأولى من المهرجانات، كان أهالي المنطقة قد تحضرّوا لاستقبال عدد معيّن من الوافدين لكنهم فوجئوا بالأعداد الكبيرة التي استقطبتها المهرجانات. وعلى هذا النحو، ما انفكّت الفنادق والمطاعم في المنطقة تتوّسع بغية استيعاب الضيوف الكرام والمحبين". باختصار، تؤكد السيدة حبيش بأن ثمة تأثيراً إيجابياً كبيراً للمهرجانات، لا سيّما من الناحية الاقتصادية، والجدير ذكره انّ معارض للمنتجات الزراعية والصناعية تقام على هامش المهرجانات من قبل السكان، وهذا العام سيتمكن الراغبون من متابعة دورة تعلّم حياكة السجاد التي تقدّمها سيدة من منطقة عيدمون، إضافة إلى مفاجآت أخرى ارتأت حبيش عدم الإفصاح عنها راهناً. بفخر وسعادة، تؤكد حبيش أنّ أبناء المنطقة المغتربين باتوا يتحمسّون لزيارة لبنان في هذه الفترة من العام من أجل التعرّف إلى الجذور والاستمتاع ببرنامج المهرجانات الشامل، مشيرة من ناحية أخرى إلى تدني أسعار البطاقات بحيث يتمكن جميع اللبنانيين من الحضور، إضافة إلى تسهيلات أخرى وعلى رأسها تأمين المواصلات من بيروت وطرابلس إلى القبيات. وتطمئن حبيش إلى ان كلّ الإجراءات الأمنية المشددة متخذة بدقة، شاكرة القوى الأمنية والوزارات المعنية كافة على تعاونها وجهودها. ولعلّ اكثر ما يُشعر السيدة حبيش بالفخر هو نجاح لجنة مهرجانات القبيات بإخراج هذا الحدث الثقافي والفني والبيئي من زواريب السياحة:"نحن ندعو جميع الأفرقاء إلى الحضور، وهم يلبون الدعوة بكل صدق. هذا الأمر تحديداً من شأنه طمأنتنا إلى أننا ما زلنا في لبنان بألف خير". وإذ لا يغيب عن بال رئيسة المهرجانات توجيه أصدق مشاعر الشكر والامتنان لأهالي المنطقة الذين يشاركون فردا فرداً في هذا الحدث، كلّ من موقعه وإمكاناته، تجدد وعدها بالمثابرة على تحويل عكار صرحا ثقافيّا وفنيا وسياحيا يفتخر به ابناء المنطقة، بل على ترسيخ هذا التحوّل الذي صار حقيقة في ومضة من الزمن. بإمكانكم متابعة مهرجانات القبيات عبر الروابط التالية: www.Facebook.com/kobayatfestivals www.twitter.com/kobayatfestival www.instagram.com/kobayatfestivals www.kobayatfestivals.org
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك