تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

فنون ومشاهير

بالصور.. انطلاقة إهدنيات.. ليلة النوستالجيا

Lebanon 24
30-07-2017 | 13:47
A-
A+
بالصور.. انطلاقة إهدنيات.. ليلة النوستالجيا
بالصور.. انطلاقة إهدنيات.. ليلة النوستالجيا photos 0
Documents 81262
Documents 81262 Photos
Documents 81261
Documents 81261 Photos
Documents 81260
Documents 81260 Photos
Documents 81259
Documents 81259 Photos
Documents 81258
Documents 81258 Photos
Documents 81257
Documents 81257 Photos
Documents 81256
Documents 81256 Photos
Documents 81255
Documents 81255 Photos
Documents 81254
Documents 81254 Photos
Documents 81253
Documents 81253 Photos
Documents 81252
Documents 81252 Photos
Documents 81251
Documents 81251 Photos
Documents 81250
Documents 81250 Photos
Documents 81249
Documents 81249 Photos
Documents 81248
Documents 81248 Photos
Documents 81247
Documents 81247 Photos
Documents 81246
Documents 81246 Photos
Documents 81245
Documents 81245 Photos
Documents 81244
Documents 81244 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أسدلت الستارة على العرض الأوّل من مهرجان "إهدنيات" الدولي. الإفتتاح جمع بين السينما، الموسيقى والمسرح في استعادة للزمن الجميل وخاصة لروائع الفن السابع. وفي مشهدية عمل عليها وقدمها بحرفية الفنان اللبناني جورج خباز والأوركسترا الفيلهارمونية الوطنية، المؤلفة من 70 عازفا عالميا ولبنانيا يعزفون على آلات وترية ونفخية، يقودها المايسترو لبنان بعلبكي اختزلت أبرز المحطات الفنية العربية والعالمية. وقد كان لافتاً حضور عدد من المخرجين، السينمائيين، الفنانين من بينهم السينيفيل اميل شاهين والمخرجة اللبنانية نادين لبكي وزوجها الفنان خالد مزنر والمخرج أمين درّة والمخرجة ليال راجحة. البداية مع فيلم قصير ومعبّر بل بطاقة تعريف عن إهدن هي غيض من فيض إلى موسيقى النشيد الوطني اللبناني عزفاً من الاوركسترا فعزفٌ على وقع همسات الشربين المنهمر شلال ضوء وحب والخلفية مشاهد من روائع الفن السابع بالاسود والابيض وبالالوان تحكي رواية كل مكان وزمان. الموسيقى تقبض على اللحظة الهاربة في المشهد، والافلام المختارة تنوعت بين الطفولة والمراهقة والخيال والواقع والرومانسية والعالمية والمحلية. ويكاد لا يخطر ببالك فيلم الا ويُستعاد منه مشهد ""cinema paradiso" "indiana jones" "star " wars" سفر برلك" "هلق لوين" "غدي" وتكرّ السبحة. لم يقتصر العرض على استعادة أبرز محطات الزمن الجميل بل كانت هذه المحطات تتجلى واقعاً ولعل أكثرها تأثيراً حضور عبدالله حمصي (أسعد) متأبطاً ذكرياته والحنين ومرندحاً مواله "عيني ما تشوف النوم يا ديب حاكمها قلق ونعاس" حضوره خطف الانفاس ومرّ كنسمة حبّ من صيف غابر. ومن السينما الصامتة حضر شارلي شابلن ليؤكد ان لغة جسده أكثر تعبيراً من اي لغة، لغة الضحكة الموجعة التي تترجم هموم كل الشعوب. استعاد جورج خباز بصياغة تشبهه كل الافلام اللبنانية وعمّر منها نصّاً يعبّر عن لبنان ويعبر منه الى سينما عادت واستنهضت نفسها بنفسها مع مرور طيف مارون بغدادي ناثراً بعضاً من امل وايجابية. تانيا صالح استعادت جديد الأفلام اللبنانية فغنت من افلام نادين لبكي "كاراميل" و"هلق لوين؟". وبفستانها الأزرق الذي يحاكي ليل اهدن وصوتها النقي وادائها المميز لوّنت أمسية نوستالجيا مذهبة. حضور رائع وديناميكي مزج بين الغناء والتمثيل لروي خوري في"Singing in the Rain" ، ولبافوس في "Chaplin" ولبشارة مفرّج في"Romeo&Juliet". للمؤثرات الخارجية فعل المفاجآت فمن دراجة كأنها خرجت مع صبيها من الشاشة الى "سوبرمان" طائر فوق الجمهور الى "كاوبوي" يخيّل امام الجمهور الى مطر ينزل ستارة ماسية في ليل اهدن الفضي مختتما السهرة على موسيقى فيلم "singing in the rain" ومغنٍ وراقصات ومظلات بموازاة المشهد في الشاشة فكأن الشاشة شاشتان او كأن ابطال الفيلم خرجوا من الشاشة والزمان ليكونوا ضيوف المهرجان. ليلة استثنائية عانق فيها إبداع جورج خباز وإحساس ولبنان بعلبكي لينتجا معاً أمسية تثبت أن الشباب اللبناني قادر على صنع لوحات فنية نادرة ومبدعة. ليلة استثنائية احتضن فيها مسرح إهدنيات مرة جديدة شبابا لبنانيين يرتقون بفنهم وإبداعهم نحو العالمية. ليلة من العمر بل ليلة على رزنامة العمر، ليلة لبنانية، عالميّة بامتياز أكدت ان هذا الوطن منذور للابداع إعدادا وتأليفا ومسرحا وموسيقى وكتابة وعزفاً وحبّاً. انطلاقة "اهدنيات" لهذه السنة انطلاقة حب وايمان بلبنان والانسان.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك