سرّبت صحيفة "تقويم" التركية خبراً مفاده أنّ منظمة اليونسيف تنوي تعيين الممثلة التركية ساريناي ساريكايا سفيرة للنوايا الحسنة بدلا من السفيرة الحالية الممثلة التركية توبا بويوكستون.
وأرجعت المنظمة هذا القرار إلى ارتباط توبا بـ"أوموت أفيرغين" بعد طلاقها مباشرة مشكّكةً في أنّ هذه العلاقة بدأت قبل الطلاق، وكانت السبب الأساس لانفصال توبا عن الممثل "أونور صايلاك".
من جهته أعرب صايلاك عن استيائهمن حب توبا الجديد الذي كشفته فضيحة تمثّلت بتهديد حبيبها بالسلاح لصحافي ومصوّر من صحيفة "حرييت" صوّرهما معاً خلسة.
وكان أوموت تعرّض للحبس بعد مقاضاة الصحافي له، إضافةً لتعرّض توبا للمقاضاة من قبل طليقها مطالباً بحضانة ابنتيهما التوأمين مايا وتوبراك.
وبعد هذه الفضيحة خسرت "توبا بويوكستون" الكثير من مكانتها في المجتمع التركي، فلم تعد مناسبة للاستمرار بمنصب سفيرة النوايا الحسنة في اليونسيف.
وقد أثار هذا الخبر استياء الكثير من معجبي النجمة التركية مشككين في صحة الخبر أو ترشيح "ساريناي ساريكايا" كبديلة لها في اليونسيف. ويرى محبّي توبا أنّ ساريكايا ليست أفضل منها، فهي تعيش حبّاً علنيًّا مع حبيبها الممثل "كرم بورسين" بطل "ماوراء الشمس" منذ ما يقارب العامين، وأعلنا مراراً أنهما سعيدان ولا يفكران بالزواج. كما أن الممثلة أدّت مشاهد ساخنة وجريئة مع محمد جنسور في مسلسلها الجديد "fi" الذي يعرض على الأنترنت وسينتهي دورها فيه بعد "4" حلقات.