تعليقاً على الخبر الذي
نشرناه يوم الثلاثاء 29/08/2017 تحت عنوان "نادر صعب أمام القضاء"، كتب مدير الأخبار في "المؤسّسة اللّبنانية للإرسال" (LBCI) جان فغالي عبر صفحته الخاصّة على "فيسبوك" منشوراً جاء فيه: "بعد الذي أورده موقع "لبنان 24" عن قضية الدكتور نادر صعب والضحية فرح القصاب، لا بدّ من طرح جملة من الأسئلة على هامش هذه القضية: لماذا ابتلعت بعض الشاشات، ومواقعها، ألسنتها، وتجاهلت الخبر؟ كيف سيبرّر بعض الذين حملوا لواء الدفاع، من خلال كتاباتهم على المواقع التابعة لمحطاتهم، ما كتبوه؟ هل تسرّعوا "وسوّدوا وجوههم وأقلامهم" لغايات معروفة؟ ويعرفها الكاتب وشقيق الدكتور؟ لماذا بعض الوكالات الإخبارية ولاسيّما تلك التي تقول أنّ الجميع يأخذون الأخبار منها، لم تورِد الخبر؟
أين بعض المواقع الناشطة التي كانت تورِد الأخبار العاجلة عن هذه القضية، منتصف اللّيل، وكأنّ هناك ساهرين ينتظرون الخبر العاجل؟ لماذا تجاهلت الخبر الذي تفرّد به موقع لبنان 24؟".
وشكر فغالي "لبنان 24" قائلاً: "شكرًا لهذا الموقِع الذي بمهنيتِه عرّى شاشات ومواقع تابعة لها وكتبة تعليمات لا معلومات".
وختم منشوره بالقول: "هؤلاء الكتبة، ألم يسألوا أنفسهم: ماذا لو كانت شقيقتهم أو زوجتهم أو إحدى قريباتهم مكان فرح القصاب، فماذا كانوا يفعلون؟".
إشارة إلى أن النيابة العامة الإستئنافيّة في جبل لبنان كانت ادّعت على صعب وكلّ من جورج نصرالله، وليد رضوان، إليان الخوري وشركة "مستشفى الدكتور نادر صعب"، ونسبت إليهم إقدامهم، عن إهمال وقلّة إحتراز وعدم مراعاة الأصول الطبيّة المفروضة، على التسبّب بوفاة المرحومة فرح القصّاب.