تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

فنون ومشاهير

سعد رمضان: نسب المشاهدة تخضع لـBoost وحبيبتي تمدّني بالإيجابية

Lebanon 24
01-09-2017 | 02:14
A-
A+
سعد رمضان: نسب المشاهدة تخضع لـBoost وحبيبتي تمدّني بالإيجابية
سعد رمضان: نسب المشاهدة تخضع لـBoost وحبيبتي تمدّني بالإيجابية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد سلسلة حفلات كبرى ضمن مهرجانات الصيف اللبنانية وعدد من المهرجانات العربية، يستمرّ النجم اللبناني سعد رمضان في حصد أصداء واسعة عن نجاحاته الجماهيرية وأحدث أعماله الغنائية، وهو يستعدّ حاليّاً لإطلاق ألبوم غنائي كامل يكشف عن كواليسه في حوار خاص لـ"الجمهورية"، يتحدّث فيه عن معايير النجومية ما بين الشارعين الحقيقي والافتراضي، كاشفاً عن جوانب من قصّة الحب التي يعيشها والتي تمدّه بجرعات عالية من السعادة والإيجابية. بعد سلسلة نجاحات متنقلة في مختلف المناطق اللبنانية، بين لحفد وحراجل وحاصبيا وكفرنبرخ وبشرّي وعرمون وشحيم والقلعة وغيرها، وبعد جولة أميركية وسلسلة حفلات ناجحة في الجزائر ضمن مهرجانات "وهران" و"جميلة" و"قسطنطينية" و"كازيف" وغيرها من المهرجانات اللبنانية والعربية، يعيش النجم اللبناني سعد رمضان فترة ذروة فنيّة سواء لناحية الحفلات الغنائية أو لناحية المشاريع التي يستعدّ لها بعد انضمامه حديثاً إلى شركة "روتانا" واستعداده لطرح أولى ألبوماته الغنائية. صيف رائع بالنسبة له "هذا الصيف كان أكثر من رائع ليس بالنسبة لي فقط وانما لكل الزملاء على صعيد المهرجانات. يمكن القول انني جلت في كل المناطق اللبنانية وفي الخارج ايضاً، وما يفرحني ليس فقط المشاركة في المهرجانات وإنما رؤية إقبال الناس وحماستهم وفي كل حفلة كان الناس يأتون بكثافة بمعدّل 4000 شخص في الحفلة، وقد وصلت نسبة الحضور الى 7000 و8000 شخص في بعض الحفلات في لبنان". نجوم بالأرقام ونجوم على الأرض وعن اختلاف معايير النجومية ما بين الأرقام التي يحقّقها الفنّان على المنصّات الرقمية وما بين أعداد الجمهور الذين يحضرون حفلاته، يقول: "برأيي الحفلات هي التي تفصل والتي تؤكّد إن كان الفنّان لديه ارقام فقط على السوشال ميديا أو بالفعل لديه جمهور كبير على الأرض. أنا مع أن يحقّق النجم الأرقام في العالم الافتراضي، ولكن أن يكون فنّاناً حقيقياً على الأرض أيضاً. والحمد لله اكبر دليل على هذا الموضوع انني شاركت في أنجح المهرجانات في لبنان هذا العام، والصحافة تحدّثت كثيراً عن هذا الموضوع. ولكن في الوقت نفسه أنا أهتمّ كثيراً بالسوشال ميديا، وأرى أنّه من المهم أن يكون الفنّان ناشطاً عليها، فالاثنان يكمّلان بعضهما البعض". معايير النجومية وعن معايير النجومية الحقيقية اليوم، يقول: "ما يحدّد النجومية هو الجمهور ووفاؤه للنجم ومتابعته له، ممّا يحقّق له نجاح الحفلات والاقبال الكثيف عليها، في الوقت نفسه نسب المشاهدة مهمّة أيضاً لأنها مؤشّر لا يمكن التغاضي عنه اليوم مع أننا نجد في أحيان كثيرة فنانين قد لا يشترون أرقام مشاهدة ولكنهم يلجأون كثيراً إلى الـ Boost اي دعم العمل ليكتسب مجال انتشار اكبر واسرع، وهذا نوع من التسويق وهو يساعد كثيراً في تحقيق النسب العالية ولكنه الى حد ما ليس مؤشّراً حقيقياً، فأيّ فنّان يمكنه أن يصرف 15 ألف دولار ليدعم أغنية مصوَّرة فتصل إلى 10 و16 مليون مشاهدة، وأنا لا أحبّذ هذه الفكرة، ولذلك نجد على اغنياتي نسب مشاهدة تتراوح ما بين 3 والـ 5 ملايين". ويتابع: "في المقابل الاغنية الناجحة ليست بحاجة لأية أدلّة، وهي تفرض نفسها ولا يمكن لأحد إنكارها، ولكن أحياناً نجد أرقاماً تجافي الحقيقة بشكل غير منطقي. ومن هنا، أكبر مؤشّر على نجاح أي فنّان هو المؤشّر الذي لا يمكن شراؤه ولا خداعه، وهو الناس الوفية التي تأتي لمشاهدتنا بدافع حبّها لما نقدّمه ولا شيء آخر". رأيي بأرقام سعد المجرّد وعن الاسم الذي فرض نفسه في عالم المشاهدات المليونية سعد المجرّد، يقول رمضان: "كما قلت سابقاً هناك ميزة تدعى boost، وهذا الأمر بحدّ ذاته ليس خطأ لأنه من ضمن وسائل التسويق تماماً كما الدعم الاذاعي، ولكن في الوقت نفسه عندما نتحدث عن ارقام هائلة أجد انّ هناك قليلاً من الشك في الموضوع. ولا شك انّ اغنيات سعد المجرد ناجحة وضربت، وهناك اغنيات بالفعل كسّرت الدنيا، ولكن في بعض الاغنيات الارقام كانت تتحدّث أكثر من الاغنية نفسها ونجاحها، فمثلاً اغنية «إنت معلّم» لا شك انها بالفعل ضربت وحطّمت الارقام القياسية وكانت الارقام التي حققتها منطقية، ولكن سرعة المشاهدة بمعنى ان تحقق أغنية معيّنة 3 ملايين في ساعات، فهذا يطرح علامات استفهام". "نيّمت الناس عالواقف" وعن أحدث أغنياته "عم نام عالواقف"، يقول: "انا فنان يدرك الفارق في اغنياته ما بين أغنية ناجحة وأغنية لم تحقق أصداء تذكر، وانا واقعي جداً في هذا الامر. في رصيدي الى اليوم نحو 17 اغنية ولا يمكنني ان أكذب او ادّعي انها كلها كانت اغنيات ضاربة، فنجاح الاغنية مرتبط بعوامل كثيرة. في اغنية «عم نام عالواقف» لمستُ النجاح بشكل خاص في المهرجانات سواء كانت في لبنان او المغرب او تونس او الجزائر، كان يرددها الصغار قبل الكبار واشعر انّ الناس أحبتها كثيراً. ومنذ ان صدرت هذه الاغنية كان يصلني كل يوم من 200 الى 300 صورة لشخص نايم عالواقف، وبقي الامر على هذا المنوال وبشكل يومي على مدى ثلاثة اشهر على السوشال ميديا". ويعترف: "انا دائماً اعمل على العنوان اللافت في اغنياتي مثل "ضد النسيان"، "عين وصابت"، و"مسبَّع الكارات"، ولكن لا أهمل المضمون واسعى لتقديم المستوى الراقي والجميل شكلاً ومضموناً. ويؤكد: "لا أخدع من خلال عنوان رنّان ومضمون فارغ، بل على العكس انا حريص جداً على ما أقدمه، وقد اكون من الفنانين الذين صعدوا على مهل رغم انني اشتركت في برنامج مواهب وحققت شهرة، ولكنني صعدت السلم درجة درجة لأنني كنت اريد ان أقدّم صورة جميلة، ولم اكن اريد "اغنية تطلّعني واغنية تنزلني"، بل على العكس أسعى للاستمرارية. والحمد لله اثبَتّ يوماً بعد يوماً أنني جدير بما حققته، وما زال هناك الكثير من الامور التي اتمناها، وإن شاء الله قريباً هناك أعمال أجمل وأكبر". ألبوم و"فشة خلق" فنية وعن انضمامه لروتانا وألبومه المقبل يقول: "هي خطوة جميلة جداً ومهمة لي، التعب والمجهود الذي بذلته يتكلل اليوم في هذا الالبوم الذي أطلقه مع شركة "روتانا". اعتبر انني "أفشّ خلقي" في هذا الالبوم، وقد تعاملتُ فيه مع كثير من الاشخاص الذين كنت ارغب بالتعامل معهم منذ زمن مثل بلال الزين، كما ان الالبوم يشهد تعاونات مع أشخاص نجحت معهم مثل فضل سليمان الذي له اغنيتان في الالبوم، وهناك أيضاً الشاعر علي المولى الذي له الحصة الاكبر لناحية الكلمات وعمر صباغ لناحية التوزيع، والالبوم سيكون منوعاً جداً كما تعوّد الناس عليّ من الاغنية الاولى ولغاية اليوم". ويضيف: "هذا أول ألبوم لي، فلطالما اعتمدتُ سياسة السينغل واتمنى وبالتعاون مع روتانا ان يصل اكبر عدد ممكن من اغنيات هذا الالبوم الى الناس. واليوم تجتمع في هذا الاصدار خبرة "روتانا" في عالم الموسيقى، وخبرة مدير اعمالي ورفيق مشواري وسام المولى، وخبرتي الشخصية في المغنى وفي الدراسة الموسيقية، وأتمنى ان تكون النتيجة مرضية للناس". هذه حبيبتي وعن الحب، يقول النجم الشاب الذي قدّم أجمل الاغنيات الرومانسية: "منذ نحو عام ونصف العام وانا في علاقة حب رائعة تمدّني بفرح كبير وكثير من الايجابية. واشعر انني منذ عرفت الحب وانا أغنّي بشكل مختلف وهذا ليس كلام أفلام، فعلاً الانسان عندما يحب نراه سعيداً ويغني من كل قلبه لا سيما إن كان الشخص الآخر يستحق فعلاً ان نغنّي له وانه فعلاً يساندنا. حبيبتي معي دوماً وآخذ رأيها في كل شيء واتفاءل بها واشعر انها وجه الخير في حياتي، ومنذ ان تعارفنا شعرت انّ هناك اموراً كثيرة في الحياة تغيّرت نحو الافضل، واتمنى ان يتكلل هذا الموضوع بالزواج وتكتمل هذه العلاقة بإذن الله". ويجيب رداً على السؤال: "بالفعل إسمها سمية وهي لبنانية مقيمة بفرنسا وانا لم أخفِ أمر هذه العلاقة، فقد كانوا يتهمونني في الماضي انني لا اقول انني في علاقة حب كي لا اخسر جمهوري، ولكني أجبتهم انني عندما احب ساقول امام كل الناس انني احب لأنّ هذا اجمل شعور في الحياة، فأنا في النهاية مثل اي انسان يحق له ان يحب وان يعيش قصة حب وأن يحلم، وعندما وقعت في الحب أعلنتها أمام كل الدنيا". (رنا اسطيح - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك