أنهى الفنان اللبناني يوسف الخال حملته "أوّل مرة"، التي أطلقها لدعم التبرع بالدم لجمعية "الصليب الأحمر اللبناني"، بالسير على قدميه على طول الساحل اللبناني من العريضة شمالا حتى الناقورة جنوباً. وصل الخال اليوم، الى بلدة الناقورة في جنوب لبنان، يرافقه العميد جوني خلف والمدرب شكري نخول، قاطعا 220 كيلو مترا سيرا على قدميه، وقد حظي بمواكبة لحملته، وترحيب من المواطنين، الذين قدموا له مياه الشرب عند كل مفترق طريق يصل إليه، دعما له وللحملة التي أطلقها.
ولدى وصوله إلى الناقورة، أقيم له حفل استقبال في ساحة reve de la mer، حضره ممثلو "الصليب الاحمر اللبناني"، أعضاء من بلدية الناقورة، رئيس مؤسسة "الجنوب للاعمار" رياض الاسعد، ضباط من "اليونيفيل"، ممثلو جمعيات وعدد من اهالي الناقورة.
بدأ الحفل، بالنشيد الوطني، ثم أثنى الاسعد في كلمته على "دور الفنان الخال وحملته الانسانية في دعم الصليب الاحمر اللبناني"، ثم رحب ممثل "الصليب الاحمر" رئيس بلدية الناقورة السابق محمود مهدي ب"الفنان الخال في الناقورة وبالجهود الانسانية التي يقوم بها من خلال عملية التبرع بالدم".
الخال
وألقى الخال، كلمة استهلها بالقول: "انه ليوم حزين، بدأ بتشييع شهداء الجيش اللبناني. انني اتضامن مع الجيش وعوائل الشهداء". وأضاف: "أنا اليوم اتممت المهمة والرسالة، قطعت 220 كيلو مترا بسلامة وعزم ونجاح، واشكر كل من تبرع بالدم فعليا، وكذلك كل من وقف الى جانبي في هذا النشاط، لا سيما المؤسسة اللبنانية للارسال lbci، التي واكبت الحملة منذ بدايتها، والصليب الأحمر الذي وقف الى جانبي، وقوات لليونيفيل التي توجت الحملة بزيارة الموقع الدولي واجتمعت مع قيادتها، وبلدية الناقورة"، معرباً عن سعادته ل"مشاركة الناس وعناصر اليونيفيل في هذه الحملة"، معتبرا أن هذا "يعطي الحملة دفعا إنسانيا كبيرا، أعتز به".
خلف
بدوره، قال العميد خلف: "أقدم هذا الانجاز الكبير وأهديه الى أرواح شهداء الجيش الذين استشهدوا في جرود عرسال". وأضاف "لهدف حققناه مع فريق العمل اللوجستي والتقني والاداري، الذي رافقنا في هذه المرحلة الصعبة، والهدف الثاني هو عملية التبرع بالدم للصليب الاحمر، حيث كل قطرة دم اليوم، بامكانها أن تشفي مريضا أو أن تنقذ حياة انسان".
وتتويجاً لحملته زار الخال المقر العام لقوات الطوارئ الدولية في الجنوب "يونيفيل"، حيث كان في استقباله نائب القائد العام الجنرال شيفارام كاريل وكبار الضباط، الذين رحبوا بزيارته واثنوا على "حملته الانسانية في دعم الصليب الاحمر"، فيما شكر الخال "اليونيفيل" وجنود السلام على "دورهم في جنوب لبنان لناحية حفظ الامن والسلام".