تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

فنون ومشاهير

حفل زفاف لارا إسكندر أسطورة إبداعية فمن كان وراءها؟

Lebanon 24
11-10-2017 | 03:37
A-
A+
حفل زفاف لارا إسكندر أسطورة إبداعية فمن كان وراءها؟
حفل زفاف لارا إسكندر أسطورة إبداعية فمن كان وراءها؟ photos 0
Documents 90015
Documents 90015 Photos
Documents 90014
Documents 90014 Photos
Documents 90013
Documents 90013 Photos
Documents 90012
Documents 90012 Photos
Documents 90011
Documents 90011 Photos
Documents 90010
Documents 90010 Photos
Documents 90009
Documents 90009 Photos
Documents 90008
Documents 90008 Photos
Documents 90007
Documents 90007 Photos
Documents 90006
Documents 90006 Photos
Documents 90005
Documents 90005 Photos
Documents 90004
Documents 90004 Photos
Documents 90003
Documents 90003 Photos
Documents 90002
Documents 90002 Photos
Documents 90001
Documents 90001 Photos
Documents 90000
Documents 90000 Photos
Documents 89999
Documents 89999 Photos
Documents 89998
Documents 89998 Photos
Documents 89997
Documents 89997 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحوّل زفاف النجمة لارا إسكندر من الشاب فيليب كشتوني إلى حدث في لبنان والعالم العربي، ووصلت أصداؤه إلى العالم، وقد أسهمت العديد من العوامل في إحداث هذه الضجة حوله، ومن بينها تنظيم الزفاف المترف الذي تحوّل إلى أسطورة. ولم يكن من الصعب معرفة أن وراء هذا الحدث الضخم المبدع العالمي نايمن قزي الذي اشتهر بلمساته العالمية في أيّ حدث يقيمه سواء في مجال الفن أو الموضة أو حفلات الزفاف، فكل حدث أقامه تحوّل إلى كرنفال من الفرح. فهو يستطيع أن يسافر في الزمان والمكان ويحوّل الأسطورة إلى حقيقة والعكس صحيح أيضاً، ويحوّل كل حدث إلى كرنفال فنّي، وبذلك يحقق حلم العروس التي لطالما تمنّت زفافاً ليس له مثيل. النهر يتحوّل إلى باحة كبيرة فقد حوّل قزي باحة "Legend" ومجرى نهر الكلب المحيط به إلى جنّة عدن ليحقق بذلك حلم إسكندر وزوجها. وحوّل النهر عبر استخدام الأحجار والأخشاب الطبيعية إلى باحة كبيرة لاستيعاب الضيوف الذين فاق عددهم الألف. وقد قُسم المكان إلى أربعة أقسام أو مناطق، واحد اتسم بسمة دينية لعقد القران، وآخر خُصّص للطاولات وقسم آخر أصبح حلبة للرقص، وقسم لبوفيه الطعام. وأقيم ممرّ طويل بلغ عدة أمتار زُيّن بالأزهار البيضاء وأوراقها الخضراء. وسارت العروس باتجاه الكنيسة على أرضية من الزجاج الشفاف وضعت تحتها الكثير من النباتات المزهرة. زينة الطاولات شكلت الزهور والنباتات العنصر الأساسي في زينة الزفاف، فقد زُيّنت الطاولات بباقات الورود الملونة بألوان الليلكي والبنفسجي والزهري، وهي ألوان اختارتها إسكندر بنفسها بحسب منسّقة الزهور. كما زُرعت النباتات خصيصاً لخلق الأجواء المناسبة لموضوع الزفاف. جزيرة صقلية تنتقل إلى بيروت وقد استكمل العروسان احتفالهما في اليوم التالي للزفاف فأقاما غداءً دُعي إليه الأصدقاء والأقارب لمشاركة فرحتهما بارتباطهما وذلك في باحة "Chateau Muzar". وقد اختار العروسان اجواء الجزيرة الإيطالية سيسيليا أو صقلية. وقد أبدع قزي في ابتكار هذا الموضوع لنشعر كأنه حمل الجزيرة بكل ما فيها إلى لبنان. فهذه الجزيرة تشتهر بزراعة الفاكهة وتشكل سوقاً كبيراً لها، كما تشتهر بالفن سواء الرسم أو الموسيقى. لهذا زُيّنت الطاولات بباقات الفاكهة المتميزة بألوانها وتحولت باحة "Chateau Muzar" إلى سوق للخضار والفاكهة. كما نشرت اللوحات والمشاهد الفنية المستوحاة من الجزيرة في العديد من زوايا وأركان الباحة. زفاف من ألف ليلة وليلة عاشه العروسان وضيوفهما وحملوا معهم جميعاً ذكريات لا تُنسى. (نواعم)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك