ورد في صحيفة "الحياة": أثير جدل كبير عقب قرار بلدية رام الله منع عرض فيلم "القضية رقم 23" للمخرج اللبناني زياد دويري، والذي فاز عنه الفنان الفلسطيني كامل الباشا بجائزة أفضل ممثل في مهرجان البندقية السينمائي.
وأكد رئيس البلدية موسى حديد أن القرار اتُّخذ بالتشاور مع الجميع، علماً أنه كان من المفترض أن يعرض الفيلم في قصر رام الله الثقافي، أحد مَرافق البلدية. وعلمت "الحياة" أن "فيلم لاب" الجهة المنظمة للمهرجان، فوجئت بصدور القرار عبر وسائل الإعلام، خلال عقدها اجتماعاً أول من أمس مع فنانين ومثقفين وممثلي حركة مقاطعة إسرائيل (BDS). وقال حنا عطا، المدير الفني لـ"فيلم لاب" والمهرجان لـ"االحياة": أتفهم قرار بلدية رام الله بخصوص منع الفيلم من باب ما قيل لنا أنه "حفاظاً على السلم الأهلي". وأعتقد أن هذا يدفع كل المؤسسات إلى التوقف عند هذا القرار باتجاه حوار حقيقي بخصوص قضايا كهذه في المستقبل، بعيداً من لغة التخوين والتهديد التي سادت في الأيام الأخيرة.
وعلق الفنان كامل الباشا، بطل الفيلم، على قرار البلدية بقوله: "لم أصدق الأمر بداية، ولم أستوعب القرار الذي أعتبره إهانة لكل شخص واعٍ في المجتمع الفلسطيني ممن يؤمنون بحرية الرأي وحرية التعبير وحرية الإبداع في الثقافة والفنون في بلد تحت الاحتلال. كما أنه يشكل رضوخاً لمجموعة متحمسة من الشباب أرفع لهم القبعة لأنهم استطاعوا إجبار رئيس البلدية وحركة مقاطعة إسرائيل (BDS) على المضي وراء آرائهم، مع أنهم لا يمثلون ما نسبته عشر الألف من الشعب الفلسطيني. إنه قرار مخجل".
(الحياة)