حين يتناهى إلى أذهاننا اسم مي عريضة، تتجلّى في مخيّلتنا مباشرة صورة تلك السيّدة صاحبة الوجه الجميل المشعّ بالنور والحبِّ والحياة، مي عريضة التي تربّعت على عرش قلوب النّاس، والتي قادت مسيرةً عمرها سنوات طوال من العطاء بلا مقابل، سنوات أعطت بها لبعلبك مهرجانات نافست كلّ مهرجانات العالم لتكون جزءاً لا يتجزّأ من هوية وطن ساهمت بحياكة صورته الثقافية والفنية والتراثية أمام العالم أجمع.
مي عريضة التي عرفت بأناقتها، وسحر إطلالتها وتسريحة شعرها، تحتفل اليوم بعيدها، فهي مدرسة في النشاط والتفاني والعطاء اللامتناهي، تطفئ شمعة أخرى من سنوات عمرٍ كان مليئاً بالإنجازات بشهادة كلّ من عرفها ومن لم يعرفها، فقد حفرت وخلّدت اسماً لا يمكن للتاريخ إلا أن يحفظه في صفحاته المضيئة.
تحيّة لمي عريضة في عيدها مع التمنيات لها بطول العمر ودوام الصحة.