تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

فنون ومشاهير

The Voice Kids.. براعم الحبّ في زمن الحرب

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
02-12-2017 | 23:47
A-
A+
The Voice Kids.. براعم الحبّ  في زمن الحرب
The Voice Kids.. براعم الحبّ  في زمن الحرب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
على مدار عشرة اسابيع متتالية في العام الماضي، استطاع برنامج المواهب The Voice Kids، أن يبدّد أجواء الحزن التي يعيشها الوطن العربي منذ سنوات. فمشاعر القهر التي ما برحت تتجسد على الشاشات في تقارير النشرات الإخبارية عبر مشاهد الجوع والموت لأطفال ذنبهم الوحيد أنهم جاءوا الى الحياة في زمن أرادوا فيه ان يغتالوا براءة الطفولة، يخبو أنينها مع كل انطلاقة جديدة. وقد حاول The Voice Kids ان يبثّ الأمل في نفوس المشاهدين، حيث تفوّق الأطفال فيه على الجراح، وأنشدوا ألحان الفرح بحنجرة مفعمةٍ بالتفاؤل ورسموا الحلم بصوت كاد يقول للحزن كفى! عشيّة كل سبت، يتسمّر الآلاف، صغاراً وكباراً، امام شاشات التلفزة، ويتفاعلون بصدقٍ مع أداء الأطفال، الذين يخترقون ببسمتهم جدار الهمّ ويضيئون من خلالها شمعة أشبه ببصيص نور في حُلكة العدم! وتزامناً مع انطلاق برنامج المواهب في موسمه الجديد، انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاغ #MbcTheVoiceKids الذي أثار العديد من آراء المتابعين الذين غرّدوا من خلاله تعبيراً عن محبّتهم لفريق لجنة التحكيم، وسجّلوا دعمهم للأطفال المشاركين، إلا أنّ البعض منهم عبّر عن استيائه من الريبورتاج القصير الذي يحكي عن حياة المشتركين، وينقل صُوراً ما بين الطموح والمعاناة، إذ اعتبروا أن البرنامج يعمد في البعض منها الى استغلال مشاعر الناس لاستجرار العطف الجماهيري للتصويت. وبعيدا عن بريق هذا البرنامج، الا أنه بلا أدنى شك، يعتبر صفقة رابحة للمحطة، التي لا توفّر وسيلة لزيادة مدخولها المادّي. فالربح لا يأتي من رسائل التصويت فقط بل أنّ كمية الاعلانات التي تتخللها هي المصدر الاساسي للربح. وقد عبّر عن ذلك الناشط على موقع تويتر عباس زهري مغرّداً: نحنا منحضر دعايات وشوية برنامج The Voice Kids وخارج هذه الهالة التي يصنعها الإعلام وشركات الدعاية لهذه النوعية من البرامج ، وعلى الرغم من تحقيقها أعلى نسب مشاهدة، لكن يبقى السؤال: هل تسرق برامج اكتشاف المواهب براءة الطفولة مبكراً؟ وما مدى تأثير الشهرة والأضواء والنجومية على الطفل قبل سنّ النضوج؟ وما الآثار النفسية منها على الدراسة والمجتمع على حدٍّ سواء؟ في النهاية، لا بدّ من أن ثمّة رابحاً وخاسراً في برامج الهواة حيث يخرج الأطفال تباعاً، والخسارة تملأ أعينهم دموعاً تؤلم المشاهدين، في حين يتوّج واحدٌ فقط بلقب اجمل صوت للعام. فماذا بعد الدموع؟ وماذا بعد نشوة الانتصار؟ هل سيستمر هؤلاء الأطفال في العمل على صقل موهبتهم واستكمال مسيرتهم في الغناء؟ وهل يتبقّى للخاسرين منهم أمل للمشاركة من جديد؟ أم أن التحدي ما يلبث أن يتقهقر عند أول خروج من مملكة الأضواء الى مواجهة روتين الحياة القاسي. (ايناس كريمة – خاص "لبنان24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك