للوهلة الأولى، كان إعلان خبر خطوبة الأمير هاري من صديقته الممثلة الأميركية، صادماً ومفاجئاً بالنسبة للكثيرين، نظراً للاختلافات الواضحة بينهما من جهة، فضلاً عن اختلافها عن صديقته البريطانية السابقة، إلا أن ذلك كان أمراً متوقعاً ومنطقياً بالنسبة للمقربين من الأمير هاري.
وكشف أحد أصدقاء الأمير هاري عن حرصه الشديد على الزواج من شخصية مشهورة، مثل خطيبته الممثلة الأميركية، ميغان ماركل، التي اعتادت على الشهرة والبقاء تحت الأضواء طيلة الوقت، وكانت قادرة على التعامل مع جميع الأمور المترتبة على ذلك بدون أي مشاكل.
وكان الأمير هاري عايش تلك الأجواء في علاقاته السابقة مع صديقته البريطانية شيلسي ديفي (32 عاماً) وصديقته الثانية كريسيدا بوناس (23 عاماً)، واللتان لم تتمكنا من التعامل مع تطفل الإعلاميين وملاحقاتهم بشكل مستمر، مما تسبب في إفشال علاقتهما، بحسب ما ذكر موقع "دايلي ميل" البريطاني.
وقالت صديقته البريطانية السابقة ديفي إن ملاحقات الكاميرات لهما خلال السبع سنوات الأولى من علاقتهما كانت غير مريحة بالنسبة لها، ووصفتها بالجنون.
في المقابل، كشفت إحدى الصديقات المقربات من الممثلة ميغان ماركل (تيناكي) أنها لم تشعر بصدمة مفاجئة بعد إعلان خبر الخطوبة، مؤكدة أن ماركل تمكنت من تحقيق ما كانت تريده وتحلم به منذ أول زيارة لها للقصر الملكي البريطاني عندما كانت تبلغ 15 عاماً، كما أوضحت صديقة ماركل أنها كانت دائماً مفتونة بالعائلة المالكة وألقابها، وكانت تتمنى أن تصبح الأميرة ديانا الثانية.
(دايلي ميل - 24)