ضمن فعاليات مهرجان "بيروت ترنّم" يحيي "كورال الفيحاء" حفلاً ميلادياً في كنيسة "مار مارون" الجمّيزة - بيروت، مساء اليوم الثلاثاء في تمام الساعة الثامنة مساءً، بقيادة المايسترو باركيف تاسلاكيان وبمشاركة حوالي 60 شابة وشاباً من مختلف المناطق اللّبنانية ومن فرعَيْ الكورال في طرابلس وبيروت.
المنسّقة الإدارية للكورال رولا أبو بكر أشارت في حديث لـ"لبنان 24" إلى أنَّ "كورال الفيحاء له محطّة سنوية دائمة في مهرجان "بيروت ترنّم"، والمشاركة هذا العام تأتي في هذا الإطار الطبيعي لمسيرة الكورال التي يتفاعل معها الجمهور اللبناني طيلة سنوات".
وسيقدّم "كورال الفيحاء" في حفل اليوم، وفق أبو بكر، باقة متنوّعة من الأغاني الميلادية والوطنية، وأغانٍ من التراث اللّبناني والعربي، إضافة إلى الأناشيد الإسلامية والترانيم المسيحية التي تجسّد الوحدة الوطنية والتعايش بين اللّبنانيين.
وتلفت إلى أنّ "رسالة الكورال مستمرّة منذ تأسيسه وهي إضافة إلى كونها رسالة الفنية، هي أيضاً رسالة إنسانية تهدف إلى إظهار وحدة اللّبنانيين وتنوّعهم وعيشهم الواحد بمختلف طوائفهم وانتماءاتهم"، و"ذلك على الرغم من كلّ الأحداث والتطورات السياسية المتلاحقة التي نعيشها هنا في لبنان أو في محيطنا العربي بشكل عام، والتي لم تمنعنا من إكمال رسالتنا وإيصال صوتنا، وذلك للنقل الصورة الحقيقية عن طرابلس وعن لبنان".
وفي مبادرة مميّزة للكورال، أعلنت أبو بكر أنّ الكورال سيحيي قريباً حفلاً من "استديو فيروز" (استديو رقم 6 سابقاً) في "إذاعة لبنان".
وعمّا يمكن تسميته عودة الكورال إلى الحياة، بعدما مرَّ بفترة صعبة نتيجة تردّي الوضع الاقتصادي، كشفت أبو بكر أنّ "الكورال عاد إلى الحياة بفضل كلّ الغيارى عليه وفي مقدّمتهم الجمهور والمجتمع المدني في طرابلس ولبنان".
وأشارت إلى أنّ "دعم عدد من الشخصيات لنا وفي مقدّمتهم الرئيس نجيب ميقاتي والنائب محمد الصفدي، جعلنا نشعر بأنّنا أقوياء وبأمان ونستطيع أن ننطلق من جديد من دون خوف، وهما في كلّ مرّة يكون فيها الكورال في خطر يتأهّبان لحمايته وإعادة الحياة فيه".