تحاول النجمة الاميركية، سيلينا غوميز، إقناع والدتها بأن حبيبها السابق المغني الكندي جاستن بيبر قد تغير للأفضل، وأنه يفعل المستطاع لإنجاح علاقتهما هذه المرة.
وتحاول سيلينا غوميز "25 عاماً إقناع والدتها "ماندي تيفي" بأن صديقها السابق جاستن بيبر 23 عاما رجل مختلف هذه المرة ولا يخطط لكسر قلبها.
وقال مصدر مقرب من سيلينا: "سيلينا واثقة من أن والدتها سترحب بعلاقتها من جاستن في نهاية المطاف، لكنها تحتاج إلى بعض الوقت"، وتابع: "ماندي في الحقيقية تحاول حماية سيلينا، فهي لا تريد أن تتأذى مرة أخرى، لكن سيلينا امرأة ناضجة وستواعد من تريد".
وقد تصدرت سيلينا ووالدتها عناوين الصحف وذلك بعد خلافهما الذي تكشف إلى العلن عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أفيد أنهما ألغيتا متابعة بعضهما البعض عبر موقع إنستغرام، وذلك بعدما ذكر موقع “تي إم زي أن ماندي نقلت إلى المستشفى الأسبوع الماضي بعد محادثة عنيفة وقاسية مع سيلينا حول رجوع علاقتها بحبيبها المغني الكندي.
وقال مصدر للموقع إن ماندي نقلت إلى مركز الرعاية الاجتماعية في لوس أنجلوس لإجراء فحص طبي بناء على طلب أحد أفراد العائلة.
وبحسب الموقع، لن تغفر عائلة سيلينا لجاستن أفعاله السابقة مع ابنتهم، وانفصالهما المعقد عام 2014.
وقال مصدر إن جاستن يدرك أن عائلة سيلينا ليست سعيدة برجوعه، لكنه مصمم على إثبات نفسه لهم.
(روتانا)