أطلّ الفنان راغب علامة عبر برنامج "ستروبيا" عبر إذاعة "المدينة اف ام" مباركاً للشعب السوري نصره الكبير على "الإرهاب الدولي" والذي حاول تدمير سوريا، مشيراً إلى أن الثمن الذي دفعته البلد الحبيبة سوريا كان باهظاً والمؤامرة سقطت على أبواب دمشق بهمة الأبطال الذين حافظوا عليها.
وعن عودته للغناء في سوريا، صرّح علامة أنه بإنتظار أي دعوة بكل سرور ومحبة وشوق للوقوف على مسارح سوريا كما في الماضي، مؤكداً أنه زارها سابقاً خلال الحرب وغنى بالقرب من مطار دمشق الدولي.
وكشف علامة أن الناس يطالبونه بالترشّح لتمثيلهم بشكل مستمر وهو من موقعه يقوم بخدمة الناس بما يستطيع ولو تم تخييره لاختار أن يكون وزيراً للعدل لأن جلّ طموحه أن يتساوى كل الناس أمام القانون.
وشدد علامة على أن ألبومه الجديد يتضمن "قنابل وصواريخ غنائية"، لافتا الى أنه سيبدأ تسجيله في مطلع العام الجديد وسيتعامل مع أسماء جديدة على صعيد الكلام واللحن إضافة لأسماء سبق وشهد معها نجاحات مثل محمود عيد ومحمود خيامي ووليد سعد وغيرهم.
وعن خلافه مع المخرج سيمون أسمر، أوضح أنه لم يكن هناك أي تواصل بينهما مؤخراً وأن أسمر لم يكن صادقاً فيما قال وهو بدوره وضع النقاط على الحروف ورد عبر الإعلام كما فعل أسمر الذي حاربه سابقاً في LBC بالمقاطعة التي استمرت 16 عاما ومنع ظهوره أو ذكر اسمه.
واعتبر علامة أن العالم العربي يعاني من "فلتان إعلامي" ونشر الأخبار الكاذبة ولكن لا مجال لمحاسبة أحد، مضيفاً إنه لو كان هناك قانون يحاسب الناس على الكذب لوجدنا 90% منهم في السجن.