تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

فنون ومشاهير

"آنسة أفينيون" في جبيل.. ميراي ماتيو نجمة الحب والحنين والرومانسية

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
30-07-2015 | 05:05
A-
A+
"آنسة أفينيون" في جبيل.. ميراي ماتيو نجمة الحب والحنين والرومانسية
"آنسة أفينيون" في جبيل.. ميراي ماتيو نجمة الحب والحنين والرومانسية photos 0
Documents 6653
Documents 6653 Photos
Documents 6652
Documents 6652 Photos
Documents 6651
Documents 6651 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
"أتذكر حرارة الترحيب والاستقبال المميز من قبل الشعب اللبناني وأيضاً رائحة زهر الياسمين التي تفوح في كل الارجاء"، بهذه العبارة تستذكر أيقونة الأغنية الفرنسية ميراي ماتيو لبنان الذي زارته منذ 41 عاماً وقدمت حفل فنياً في جبيل في العام 1974. عفواً ميراي ماتيو قد تصدمين مما قد تشاهدينه في لبنان اليوم فالحفاوة التي يتسم بها الشعب اللبناني لم ولن تتغير مهما عصفت به الايام الصعبة لكن رائحة الياسمين غابت لتحل محلها رائحة النفايات المتراكمة في مسلسل طويل لا أفق له. تتقاسم ميراي ماتيو التي وصلت الى لبنان لإحياء حفل فني ضمن مهرجانات جبيل الدولية لقب سفيرة الأغنية الفرنسية مع شارل أزنافور الذي سيحيي بدوره حفل فنياً ضمن مهرجانات البترون الدولية.المغنية التي تبلغ من العمر 68 عاماً تقول عن مسيرتها الفنية "ليس لدي انطباع بأنني أحتفل بمرور خمسين عاماً على اعتلائي المسرح،لا أفكر بذلك واستمر بالغناء عن الحب كما في اليوم الأول بالشغف نفسه". رافقت الاغنية المميزة مراحل حياة ماتيو كلها مع أن مسيرتها عرفت تباطؤاً منذ وفاة مدير أعمالها ومنتج أغانيها جوني ستارك في العام 1989. في أرشيفها الفني أكثر من 1200 أغنية بإحدى عشرة لغة منها الانكليزية والالمانية والروسي واليابانية والفنلندية وكذلك الصينية وقد باعت ما يقارب 130 مليون البوماً و55 مليون اسطوانة بأغنية منفردة. تتحدر ميراي من عائلة متواضعة من أفينيون مؤلفة من أربعة عشر ولداً، وقد حققت النجاح تلو الآخر منذ مرورها في تشرين الثاني من العام 1965 في برنامج "لعبة حظ" للمسابقات وأدت يومها أغنية للفنانة الراحلة اديت بياف. غنت على أهم المسارح العالمية حتى أصبحت من أشهر المغنيات الفرنسيات كما أنها أدت أغان ثنائية مع توم جونز، دين مارتن، بول انكا وخوليو ايغليسياس. تصف ماتيو قصتها مع الجمهور بأنها رائعة ومستمرة منذ خمسين عاماً "صوتي وقصتي أثرا بالناس، أشكر الله على هذه الموهبة، أنا مؤمنة وأصلي يومياً". عن جمهورها المنتشر في كل اصقاع العالم تقول ماتيو "المعجبون الأجانب يؤثرون بي كثيراً خصوصاً عندما يقولون بأنهم يتعلمون اللغة الفرنسية من خلال أغنياتي". ميراي التي لم تتغيرو لم تغير منذ خمسين عاماً في شكلها ومظهرها الخارجي وحتى تسريحة شعرها تعرف بأنها تقليدية وتعقب على هذا الأمر "قد يقول البعض بأني تقليدية، ما معنى ذلك فعلاً؟ أنا هنا منذ خمسين عاماً والجمهور لا يزال وفياً، فهل أن جمهوري رجعي؟ إن حب الجمهور هو أجمل الجوائز". تدير المغنية الشهيرة مسيرتها الفنية مع أختها ماتيت منذ أن توفي مدير أعمالها ولا تزال والدتها مارسيل البالغة من العمر 93 عاماً تحضر كل الحفلات وهي حضرت معها الى لبنان بالإضافة الى اثنتين من شقيقاتها. كما النجوم الكبار، تشعر ماتيو بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقها في مواجهة جمهور يحمل لها كل الوفاء والتقدير فتقول" كلما تقدمت في هذه المهنة كلما شعرت بالخوف، لا أزال أعاني "رهاب المسرح" الا أنني أشعر بفرحة كبيرة أيضاً لدى لقائي بالجمهور مما يشكل لحظة مشاركة استثنائية معه". على جبين آخر ليالي تموز الحالمة وفي حنايا المرفأ العتيق، ستلمع نجمة غناء استثنائية أحبت بلد الارز فعادت اليه بعد أربعة عقود حاملة صوتاً مميزاً سيرفع اللبنانيين على أجنحة الحنين والحب والرومانسية ويرحل بهم الى زمن الأغنية الجميل. (خاص "لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك