بات احتفال جمهور الفنانة المغربية سميرة سعيد بعيد ميلادها تقليدا سنويا، يختار خلاله مجموعة من محبيها مشاركتها الاحتفال بزيارتها في بيتها بالقاهرة حاملين الهدايا والمفاجآت.
مفاجأة هذه السنة كانت عبارة عن تمثال لها قام بنحته أحد عشاقها أحمد موسى، وهي الفكرة التي تم العمل عليها منذ فترة طويلة، عبر تكتل لعشاقها من كل أنحاء العالم وتحديدا من: الكويت، سويسرا، إسبانيا، كندا، أميركا، مصر ومن بلدها الأصلي المغرب، اتفقوا جميعهم على أن يكون احتفال هذه السنة استثنائيا، بتتويج فرحتها بتمثال يعكس قيمتها لدى عشاقها الذين يصفونها بــ"التحفة الفنية النادرة."
وقالت سميرة سعيد بهذه المناسبة، إن أهم رصيد حصلت عليه طوال مسارها الفني هو "حب الناس" لها، وتابعت: "مهما حققت من نجاحات ومهما حصدت من جوائز وأرقام فلن يعادل ذلك قيمة حب الجمهور لي"، وكشفت أن تلقيها لهدية على شكل تمثال أشعرها بكثير من الفخر، خاصة وأن الفكرة كما الهدية في حد ذاتها "تحفة فنية."