تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

فنون ومشاهير

شارل ازنافور: اشعر بالطمأنينة في لبنان .. وما أطيب التبولة!

Lebanon 24
02-08-2015 | 15:30
A-
A+
شارل ازنافور: اشعر بالطمأنينة في لبنان .. وما أطيب التبولة!<br/>
شارل ازنافور: اشعر بالطمأنينة في لبنان .. وما أطيب التبولة!<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لم يكن أحد ينتظر أو يدرك أن هذا المغني العالمي، الذي جال وصال في كل دول العالم سيعود مرة ثانية، وبعد 60 عاما الى لبنان، ليعلن فور اعتلائه المسرح ليلة افتتاح مهرجانات البترون السبت الماضي أن عمره 91 عاما. شارل ازنافور، الذي دعت له القلوب بطول العمر وبقاء الحنجرة تنقل للاذن صوتا نقيا يدغدغ الاحاسيس، هو الذي غنى الحب والعاطفة والانسانية والخيال على مدى ساعة ونصف الساعة، مضيفا مرحه ومزاحه مع الجمهور، الذي ضاقت به المدرجات ليتجاوز 5 الاف شخص، رغم ارتفاع درجات الحرارة، فعكسها ازنافور برودة لمحبيه، ومن كل الاعمار والاطياف. اختصر أزنافور نصف قرن من العطاء، وأذهل أصعب جمهور عربي وهو اللبناني، وغنى أمامه كأنه يغني للمرة الأولى، واختار لهم الاغنيات التي يحبونها ويحفظونها له عن ظهر قلب، وكم هو ذكي هذا الازنافور، عكس كثيرين من الفنانين العالميين، الذين يحيون حفلات في لبنان فيختارون ما يعجبهم هم من اغنيات، وليس ما يحبه اللبنانييون. لبنان يعني له الكثير، حسب ما صرح "للوكالة الوطنية للاعلام" في حديث سريع خلف الكواليس، وهو لا ينسى زيارته الاولى له، وكيف تعرف الى احد الاشخاص، الذي عرفه على اشخاص عديدين في المجال الفني في لبنان. وقال: "انا اعرف طبيعة اللبنانيين، وكل عادات هذا البلد. وعندما ازور لبنان اشعر بالطمأنينة، لاني اعرف جيدا هذا الجمهور الكبير المتعدد الطوائف والمذاهب والعادات والتراث"، مضيفا "وما اطيب التبولة عندكم". لا تستطيع الا احترام شارل ازنافور الذي قال للجمهور: "انا متقدم في العمر، وسمعي اصبح خفيفا، وكذلك نظري، وحتى ان بعض كلمات الاغنيات تغيب عن ذاكرتي، فاستعين ببرومتور، مكتوبة عليه الاغنيات". خبرته في الحياة واسعة على مدى سنوات عمره. صحيح انه فرنسي الجنسية، لكنه يحن الى ارمينيا، ولا ينفك يدافع عن بلده الأم، مذكرا الاتراك بانه "عليهم الاعتراف بالمجزرة، التي نفذوها عام 1915"، ويقول: "سيأتي يوم وتعترف تركيا بالمجازر التي اقترفتها". أزنافور لا يفكر في الاعتزال، وسيظل يغني حتى الرمق الاخير. اللبنانييون في مهرجان البترون، صفقوا له طويلا مع فرقته المؤلفة من 7 اشخاص، اختارهم ليرافقوه في جولاته العالمية.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك