أقيمت، مساء أمس الأحد، في نادي الجزيرة بوسط العاصمة المصرية القاهرة، ندوة فنية للنجم حسين فهمي، ضمن فعاليات صالون إحسان عبد القدوس الثقافي.
وفوجئ الحضور بالنجم القدير حسن يوسف الذي تصادف وجوده بالنادي بصحبة زوجته النجمة المعتزلة شمس البارودي، ولدى علمه بالندوة حرص على حضورها وقال: "فين الواد حسين"، وهاتفه للاطمئنان عليه بسبب تأخر الأخير عن موعد الندوة.
وحضر فهمي بعد فترة، وأوعز تأخره لشدة الزحام في هذا الوقت، وحرص على تحية صديقه حسن يوسف ومعانقته، ثم بدأ ندوته بتوجيه التحية، وقال إنه "مصري الهوية، ولديه أصول شركسية قديمة جداً"، كما تحدث "عن جدته الكبيرة أمينة هانم المنسترلي، وعن تأثير الحرب على أسرته".
وأثار فهمي الجدل بمهاجمته للاعمال التركية التي وصفها بـ "الرخيصة"، رغم غزوها لكل منزل في مصر، وهاجم الدولة العثمانية واتهمها بأنها دولة إحتلال ساعدت على إظلام الشعوب التي سيطرت عليها .
وحرص النجم حسن يوسف على توجيه سؤال لفهمي حول دور الفن في توجيه ثقافة المجتمع، وعن دور الفنان في انتقاء الأدوار التي تعرض عليه، وانتقد المنتجين وأولهم احمد ومحمد السبكي، واتهمهم بالبذاءة في اعمالهما، وهاجم المطرب سعد الصغير واتهمه بتعليم الرقص البذيء للرجال في مصر.
وعقب انتهاء الندوة، اصطحب يوسف صديقه فهمي الى خارج القاعة حيث سيارته، لمقابلة البارودي، التي كانت تجلس في المقعد الخلفي للسيارة، مرتدية الخمار، وحرصت على تحية فهمي، وتبادل ثلاثتهم أطراف الحديث.
(لها)