قصّة قد لا يعرفها الكثيرون، وهي أن الفنان الراحل نور الشريف كان سبباً في إنقاذ حياة الفنان العراقي نصير شمّة الذي كان محكوماً عليه بالإعدام من نظام البعث العراقي.
وقد روى نصير شمّة في إطلالة تلفزيونيّة سابقة له مع الإعلاميّة منى الشاذلي أن السفير العراقي قد دعاه وما إن وصل، فاجأه بفريق أمني من بغداد حوالي 6 أشخاص إختطفوه من السفارة إلى المطار وأخبره القنصل أنه أرسله بجواز أحمر أي سيعدم اليوم دون محاكمة.
وفي نفس الوقت كان نور الشريف في البصرة، واستمع إلى موسيقى "نصير شمة" في يوم حضره عدد كبير من الفنانين المصريين، وعندما قام في احتفالية "يوم الفن" تحدث عن موهبة نصير شمة وموسيقاه الرائعة، وكان بالحفل أحد القيادات المهمة بحزب البعث العراقي، وبعدما سمع ما قاله الشريف عن موسيقى نصير شمة، قرر إطلاق سراحه.
يحكي نصير شمة هذه القصة دائمًا ويعبر عن امتنانه للفنان نور الشريف الذي أنقذه من الموت دون أن يعرفه، ويقول له: "كل التحية والمحبة لك.. أنقذتني من حبل المشنقة".