نفى النجم الأميركي المخضرم مورغان فريمان أي إتهام موجه له بالإساءة للنساء أو خلق بيئة عمل غير آمنة، واعتذر لأي شخص قد يكون تسبب له في شعور بعدم الإرتياح، وجاء ذلك بعد نشر وسائل الإعلام أن نساء إتهمنه بالسلوك غير اللائق أو التحرش.
وتعتبر الإتهامات الموجهة للنجم الحائز على جائزة أوسكار هي الأحدث ضمن سلسلة اتهامات موجهة لممثلين ومنتجين ووكلاء اجتاحت هوليوود منذ تشرين الأول الماضي، أدت في بعض الحالات لإستقالات وتوقف العمل في بعض الأعمال الدرامية.
وقال فريمان في بيان، بعد يوم من اعتذاره مبدئيا: "أنا محطم لأن 80 عاماً من عمري مهددة بالإنهيار في غمضة عين بسبب تقارير الإعلام "، مضيفاً: "لكنني أيضا أريد أن أوضح أنني لم أسبب أجواء عمل غير آمنة. أنا لا أهين النساء. أنا لا أقدم فرص عمل أو ترقيات مقابل الجنس. أي تلميح بأنني فعلت ذلك خاطئ تماما".
وقالت شبكة "سي أن أن" إن 8 نساء قلن إنهن ضحايا لما وصفه بعضهن بالتحرش بينما وصفته أخريات بالسلوك غير اللائق من جانب فريمان.
وأضافت "سي.أن.أن" أن مصادر أخرى نفت ملاحظة أي سلوك مريب من جانب الممثل، وأنه يتعامل بمهنية في موقع التصوير وفي المكتب.
يذكر أن فريمان الذي تمتد مسيرته الفنية لخمسين عاماً، مثّل خلالها ما يعادل 100 فيلم، وحصل على جائزة الأوسكار عام 2005 كأفضل ممثل مساعد عن دوره كملاكم سابق في فيلم "فتاة المليون دولار."
(سكاي نيوز)